بازدید 1445
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يحدد أولويات السياسة الخارجية لإدارة جو بايدن، ويقرّ بأنّ سياسات الإدارات الأمريكية السابقة بالتدخل في العديد من القضايا والبلدان لم تنجح وساهمت في تردي ثقة الأمريكيين ببلادهم وفق تعبيره.
کد خبر: ۱۰۳۸۷۵۰
تاریخ انتشار: ۱۵ اسفند ۱۳۹۹ - ۱۷:۲۰ 05 March 2021

وفي خطابٍ مطول هو الأول من نوعِه منذ أن تمَّ تعيينه في منصبِه، طالع بلينكن الأميركيين والعالم بملامح استراتيجية سياسة إدارة رئيسِه جو بايدن الجديدة في الداخل والخارج، وهي مطالعة أقرَّ فيها بلينكن بفشل التدخلات العسكرية الأميركية المطوّلة في الخارج في العقود الماضية تحت مسمَّى الديمقراطية لا سيَّما في أفغانستان والشرق الأوسط.

وقال بلينكن "سنشجع السلوك الديمقراطي. لكننا لن نروّج للديمقراطية من خلال التدخلات العسكرية المكلفة أو بمحاولة الإطاحة بالأنظمة الاستبدادية بالقوة. لقد جربنا هذه الأساليب في الماضي. ومهما كانت النوايا حسنة، إلا أنها لم تنجح. لقد أطلقوا سمعة سيئة على “الترويج للديمقراطية” ، وفقدوا ثقة الشعب الأميركي . سنفعل الأمور بشكل مختلف. لقد رأينا كيف أنّ التدخلات العسكرية الأميركية في الخارج تأتي في كثير من الأحيان بتكلفة باهظة للغاية سواء بالنسبة لنا أو للآخرين".

كما وجّه بلينكن سهام نقدِه إلى إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب معتبراً أنَّ تغييب بلاده عن الساحة الدولية تسبَّب في فوضى وأفسح المجال أمام قوى جديدة للتضييق على المصالح الأميركية.

وأضاف "سنجدد الديمقراطية لانها تحت التهديد. إن تعزيز ديمقراطيتنا هو ضرورة ملحة في سياستنا الخارجية. وإلا فإننا سنكون ألعوبة في أيدي الخصوم والمنافسين مثل روسيا والصين الذين ينتهزون كل فرصة لزرع الشكوك حول قوة ديمقراطيتنا. تواجهنا عدة تحديات خطيرة ، منها روسيا وإيران وكوريا الشمالية ، وهناك أزمات خطيرة علينا التعامل معها ، بما في ذلك في اليمن وإثيوبيا وبورما".

وبخصوصِ الصين، رأى بلينكن أنَّها القوة الوحيدة التي تستطيع تحدي أميركا بعدَ أن ملأت الأماكنَ التي انسحبَت منها واشنطن.

وقال "سندير أكبر اختبار جيوسياسي للقرن الحادي والعشرين ، وهو علاقتنا مع الصين. فالتحدي الذي تمثله الصين مختلف. فهي الدولة الوحيدة التي لديها القوة الاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية والتكنولوجية لتحدي النظام الدولي المستقر والمفتوح بشكل جدي. وسيكون العامل المشترك في التعامل مع الصين هو التعامل من موقع قوة. وهذا يتطلب العمل والتعاون مع حلفائنا وشركائنا، لأن وطأة تحالفنا المشترك ستكون أصعب من أن تتجاهلها الصين".

وضمنَ حديثِهِ عن الخطوطِ الرئيسيةِ لاستراتيجية السياسة الخارجية لأمريكا، أوضح بلينكن أنَّ واشنطن ستعمل على تعزيزِ الأمنِ الصحي العالمي ووقفِ جائحةِ كورونا وبناءِ اقتصادٍ عالميٍ أكثر استقرارًا وشمولية، ودعم علاقاتها مع حلفائِها. كما أغدق الوعود على الاميركيين بخلقِ المزيدِ من فرصِ العملِ ومداخيل جيدة وتجاوز الأزمة الاقتصادية التي تسبَّب بها وباء كورونا.

المصدر: قناة المنار

اشتراک گذاری
برچسب ها
نظر شما

سایت تابناک از انتشار نظرات حاوی توهین و افترا و نوشته شده با حروف لاتین (فینگیلیش) معذور است.

نام:
ایمیل:
* نظر:
برچسب منتخب
گروه های شغلی سایت غنی سازی نطنز ماه رمضان بهروز کمالوندی دعای روز اول رمضان