بازدید 1067
تبحث وزارة الخارجية الأميركية توسيع العقوبات ضد أنصار الله في اليمن، في وقت جددت فيه استعدادها للتفاوض مع إيران بشأن الاتفاق النووي، فيما طالبت موسكو بتدمير برنامج أسلحتها الكيميائية بإشراف دولي.
کد خبر: ۱۰۳۸۳۹۵
تاریخ انتشار: ۱۳ اسفند ۱۳۹۹ - ۱۵:۰۴ 03 March 2021

امريكا | الخارجية: العقوبات ضد أنصار الله ردّ على تصعيد الهجمات على السعودية

قال الناطق باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، إن العقوبات ضد حركة أنصار الله تأتي رداً على "تصعيد الهجمات على السعودية".

وأضاف برايس في مؤتمر صحفي، أمس الثلاثاء ان "الأسماء المعلنة (3+2) لا تزال ضمن لائحة العقوبات الأميركية والأمم المتحدة. تركيزنا هو على منهج لحل سياسي وليس على أفراد، من أجل التوصل لحل الأزمة الإنسانية في اليمن".

وحذّر برايس من أن 80% من الشعب اليمني يعاني من ويلات الحروب. وأكد أن بلاده لن تتخذ أي إجراء من شأنه ان يفاقم معاناة اليمنيين، مشيراً إلى أنها تتابع مسيرة الصراع وتتخذ إجراءات موازية لما تراه منافياً لوقف الصراع.

كما شدد على أن أولوية بلاده هي إيجاد حل سياسي للأزمة، لافتاً إلى أنها المهمة المكلف بها المبعوث الرئاسي لليمن، تيم ليندركينغ.

يأتي ذلك بعدما فرضت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، عقوبات على 2 من القيادات عسكرية في "أنصار الله"، ساهما "في تمديد الحرب الأهلية في اليمن، وفاقما الأزمة الإنسانية في البلاد"، وفق تعبير الوزارة.

وأوضحت الوزارة أنها أدرجت منصور السعدي وأحمد علي إحسان الحمزي على لائحة العقوبات "لدورهما في ترتيب الهجمات على الدول المجاورة، وكذلك على السفن التجارية في المياه الدولية".

وأكد برايس أن واشنطن لديها وسائلها الخاصة لإيصال رسائلها إلى حركة أنصار الله، وأضاف أن مضمون العقوبات اليوم نص على دور إيران في "إطالة أجل الصراع وتعميق الشرخ بين الأطراف"، وفق زعمه، مشيراً إلى أن بلاده تركز على دعوة إيران إلى "الامتثال لنصوص الاتفاق النووي، كي تتيح المجال لعودة أميركا لطاولة المفاضات".

واردف: "لا يزال لدينا الرغبة لإعادة الانخراط في محادثات النووي، ومنها التفاوض مباشرة مع إيران ضمن مسار الديبلوماسية الإيجابية، وبالتنسيق مع الجانب الأوروبي، لتحقيق هدف منع إيران من امتلاك أسلحة نووية".

وتابع بقوله "في الجانب التكتيكي، ينبغي على إيران الوفاء بالتزاماتها بحسب نصوص الاتفاق، أما في الجانب الاستراتيجي، مشاركتنا مع إيران ستكون بناءاً على موقفها"، مطالباً بإجراء تحقيق في مسألة تفجير الباخرة في مياه الخليج.

وفي سياق منفصل، أعلن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، أن الولايات المتحدة تطلب من روسيا تدمير برنامج أسلحتها الكيميائية بإشراف دولي. وقال إن بلاده "ستواصل العمل مع ألمانيا وأوكرانيا ودول أوروبية أخرى لمنع روسيا من تقويض أمننا الجماعي".

وأوضح برايس أن العقوبات الأمريكية التي فرضت على ‎روسيا تهدف للتوضيح بأن محاولة اغتيال ‎المعارض الروسي البارز ألكسي نافالني، مشددًا على أن سجنه أمر لن تقبله ‎الولايات المتحدة وحلفاؤها.

ودعا روسيا لإطلاق سراح ‎نافالني بدون شرط، مؤكدًا أن واشنطن ترحب بفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على ‎روسيا.

الى ذلك، أكد برايس أن واشنطن ستعمل بشكل بناء مع تركيا عى تفعيل المصالح المشتركة في سوريا.

وقال "لدينا مصالح مشتركة مع الشركاء الأتراك بشأن سوريا". وأضاف: "سنواصل العمل البناء في المستقبل مع تركيا لتحقيق مصالحنا المشتركة".

اشتراک گذاری
برچسب ها
نظر شما

سایت تابناک از انتشار نظرات حاوی توهین و افترا و نوشته شده با حروف لاتین (فینگیلیش) معذور است.

نام:
ایمیل:
* نظر:
برچسب منتخب
گروه های شغلی سایت غنی سازی نطنز ماه رمضان غنی سازی اورانیوم دعای روز ششم رمضان سردار حجازی