فتاوای آیات عظام: خوئی، تبریزی و سیستانی در مورد امر به معروف و نهی از منکر
کد خبر: ۸۴۰۰۴۰
تاریخ انتشار: ۱۴ مهر ۱۳۹۷ - ۰۳:۵۳ 06 October 2018

فتاوای آیات عظام: خوئی، تبریزی و سیستانی

فتاوای آيات عظام: خوئی ثدس سره، تبريزي قدس سره و سيستاني مدظله[1]

(مسأله) من أعظم الواجبات الدينيّة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، قال الله تعالي: (ولتكن منكم امّة يدعون إلي الخير و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و أولئك هم المفلحون)

و قال النبيّ صلّي الله عليه و آله و سلّم1: بكم إذا فسدت نساؤكم، و فسق شبابكم، و لم تأمروا بالمعروف ولم تنهوا عن المنكر» فقيل له: و يكون ذلك يا رسول الله؟ قال صلّي الله عليه و آله و سلّم ويكون ذلك؟ فقال: نعم و شر من ذلك كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكراً و المنكر معروفاً؟

و قد ورد عنهم عليهم السلام: أنّ الأمر بالمعروف تقام الفرائض و تأمن المذاهب، و تحلّ المكاسب، و تمنع2 المظالم، و تعمر الأرض و ينتصف للمظلوم من الظالم، و لايزال الناس بخير ما امروا بالمعروف، و نهوا عن المنكر، و تعاونوا علي البرّ، فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات و سلط بعضهم علي بعض، و لم يكن لهم ناصر في الأرض و لا في السماء.

1-سيستاني:روي عن النبي صلّي الله عليه و آله و سلّم : أنّه قال...

2- سيستاني: قد روي عنهم عليه السلام...

(مسأله) يجب الأمر بالمعروف الواجب، و النهي عن المنكر وجوباً كفائياً، إن قام به واحد سقط عن غيره1 و إذا لم يقم به واحد أثم الجميع و استحقّوا العقاب.

1- تبريزي:الغرض في مورد الأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر ائتمار المأمور و انتهاء المنهي، فما دام لم يحصل هذا الغرض واحتمل حصوله بأمر الغير أو نهيه فالسقوط غير محرز...

*****

سيستاني: مسأله-يجب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر مع كون المعروف واجباً و المنكر حراماً و في كون وجوبه عينياً أو كفاييّاً وجهان و لايبعد الأوّل في إظهار الكراهة قولاً أو فعلاً و الثاني فيما يتوقّف علي اعمال القدرة كالضرب و الحبس ممّا كان من وظائف المحتسب في بعض الأزمنة السالفة.

(مسأله) إذا كان المعروف مستحبّاً كان الأمر به مستحبّاً، فإذا أمر به كان مستحقّاً للثواب، و إن لم يأمر به لم يكن عليه اثم و لا عقاب1.

1- سيستاني:و يلزم أن يراعي في الأمر بالمستحبّ أن لا يكون علي نحو يستلزم ايذاء المأمور أو إهانته، كما لابدّ من الإقتصار فيه علي ما لايكون ثقيلاً عليه بحيث يزهده في الدين، و هكذا الحال في النّهي عن المكروه.

(مسأله) يشترط في وجوب الأمر بالمعروف الواجب، و النهي عن المنكر أمور:

الأوّل: معرفة المعروف و المنكر ولو اجمالاً، فلايجبان علي الجاهل بالمعروف و المنكر1.

الثاني: احتمال ائتمار المأمور بالمعروف بالأمر، و انتهاء المنهي عن المنكر بالنهي، فإذا لم يحتمل ذلك، و علم أنّ الشخص الفاعل لايبالي بالأمر أو النهي، و لايكترث بهما لايجب عليه شي2.

الثالث: أن يكون الفاعل مصرّاً علي ترك المعروف و ارتكاب المنكر، فإذا كانت امارة علي الاقلاع، و ترك الاصرار لم يجب شيء، بل لايبعد عدم الوجوب بمجرد احتمال ذلك، فمن ترك واجباً، أو فعل حراماً و لم يعلم أنّه مصرّ علي ترك الواجب، أو فعل الحرام ثانياً، أو أنّه منصرف عن ذلك أو نادم عليه لم يجب عليه شيء. هذا بالنسبة إلي من ترك المعروف، أو ارتكب بالمنكر خارجاً. و أمّا من يريد ترك المعروف، أو ارتكاب المنكر فيجب امره بالمعروف و نهيه عن المنكر، و إن لم يكن قاصداً إلا المخالفة مرة واحدة3.

الرابع: أن يكون المعروف و المنكر منجزّاً في حق الفاعل، فإن كان معذوراً في فعله المنكر، أو تركه المعروف، لاعتقاد أن ما فعله مباح و ليس بحرام، أو أن ما تركه ليس بواجب، و كان معذوراً في ذلك للاشتباه في الموضوع، أو الحكم اجتهاداً أو تقليداً لم يجب شيء4.

الخامس: أن لا يلزم من الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ضرر في النفس، أو في العرض، أو في المال، علي الامر أو علي غيره من المسلمين، فإذا لزم الضرر عليه، أو علي غيره من المسلمين لم يجب شيء.

و الظاهر أنّه لافرق بين العلم بلزوم الضرر و الظن به و الاحتمال المعتد به عند العقلاء الموجب لصدق الخوف، هذا فيما إذا لم يحرز تأثير الأمر أو النهي و أمّا إذا أحرز ذلك فلابد من رعاية الأهمية، فقد يجب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر مع العلم بترتيب الضرر أيضاً، فضلاً عن الظنّ به أو احتماله5.

1- سيستاني:ولكن قد يجب التعلّم مقدمة للأمر بالأوّل و النهي عن الثاني

2- سيستاني:علي المشهور، ولكن لايترك الاحتياط بإظهار الكراهة فعلاً أو قولاً ولو مع عدم احتمال الارتداع به...

3- سيستاني:الثالث: أن يكون الفاعل مصرّاً علي ترك المعروف و ارتكاب المنكر، فإذا كانت أمارة علي ارتداع العاصي عن عصيانه لم يجب شيء، بل لايبعد عدم الوجوب بمجرد احتمال ذلك، فمن ترك واجباً أو فعل حراماً و احتمل كونه منصرفاً عنه أو نادماً عليه لم يجب شيء، هذا و اعتبار الاصرار لعلّه المشهور بين الفقهاء ولكن الظاهر كفايةاحراز عزمه علي ترك المعروف و فعل المنكر حدوثا او بقاءً بحيث يكون توجيه الامر او انهي الشخصي اليه في محله عند العقلاء و لم يكن متلبسا بالمعصيه فضلا عن توقف الوجوب علي الاصرار...

4- تبريزي:هذا فيما يحرز اهتمام الشارع بوقوع الفعل او تركه بحيث لا يرضي بالترك او الفعل اصلاً و الا لزوم الارشاد و لو كان الفاعل معذوراً في ارتكابه...

5- سيستاني:الخامس: ان لا يلزم من الامر بالمعروف و النهي عن المنكر ضرر علي الآمر في نفسه أو عرضه أو ماله المعتد به و كذا لا يلزم منه وقوعه في حرج لا يحتمله فاذا لزم الضرر أو الحرج، لم يجب عليه ذلك الا اذا احرز كونه بمثابة من الأهمية عند الشارع المقدس يهون دونه تحمل الضرر أو الحرج، و الظاهر أنه لا فرق فيما ذكر بين العلم بلزوم الضرر أو الظن به أو الاحتمال المعتد به عند العقلاء الموجب لصدق الخوف. و إذا كان في الامر بالمعروف أو النهي عن المنكر خوف الاضرار ببعض المسلمين في نفسه أو عرضه ءو ماله المعتد به فالظاهر سقوط وجوبهما. نعم إذا كان المعروف و المنكر من الامور المهمه شرعاً فلا بد من الموازنة بين الجانبين بلحاظ قوة الاحتمال و أهميه المحتمل فربما لا يحكم بسقوط الوجوب و ربما يحكم به.

(مسأله ) لا يختص وجوب الدمر بالمعروف و النهي عن المنكر بصنف من الناس دون صنف، بل يجب عند اجتماع الشرائط المذكورة علي العلماء و غير هم، و العدول و الفساق، و السلطان و الرعي،، و الاغنياء و الفقراء، و قد تقدم أنه إن قام به واحد سقط الوجوب عن غيره و ذن لم يقم به أحد أثم الجميع، و استحقوالعقاب.1

1- سيستاني:الاولي: ان ياتي بعمل يظهر به انزجار القلبي و كراهته للمنكر أو ترك المعروف، كأظهار الانزعاج من الفاعل...

مسأله- للأمر بالمعروف و النهي عن المنكر مراتب:

الاولي: الانكار بالقلب، بمعني أظهار كراهة المنكر، او ترك المعروف، أما بأظهار الانزعاج من الفاعل1، أو الاعراض و الصدّ عنه ، أو ترك الكلام معه، أو نحو ذلك من فعل أو ترك يدل علي كراهة ما وقع منه2.

الثانية: الانكار باللسان و القول، بأن يعظه، و ينحصه3، و يذكر له ما أعد الله سبحانه للعاصين من العقاب الأليم و العذاب في الجحيم، أو يذكر له ما أعده الله تعالي للمطيعين من الثواب الجسيم و الفوز في جنات النعيم4.

الثالثة: الانكار باليد بالضرب المؤلم الرداع عن المعصية5، و لكل واحدة من هذه المراتب مراتب أخف و أشد، و المشهور الترتب بين هذه المراتب، فأن كان اظهار الانكار القلبي كافياً في الزجر اقتصر عليه، و الا أنكر باللسان، فأن لم يكف ذلك أنكره بيده، و لكن الظاهر أن القسمين الاولين في مرتبة واحده فيختار الآمر أو الناهي ما يحتمل التأثير الاولين، و الاحوط في هذا القسم الترتيب بين مراتبه فلا ينتقل الي الأشد، إلا اذا لم يكف الاخف6.

1- سيستاني: الاولي: ان يأتي بعمل يظهر به انزجاره القلبي و كراهته للمنكر أو ترك المعروف، كإظهار الانزعاج من الفاعل...

2- تبريزي: تفسير الانكار بالقلب بما ذكره و اختلافه عن الانكار باللسان يقتضي تقديم المرتبه الثانية علي الاولي إذا كان المراد من الانكار باللسان الوعظ و الترغيب و التذكير بوعدالله و وعيده...

3- سيستاني: الثانية: الامر و النهي باللسان و القول، بأن يعظ الفاعل و ينصحه...

4- سيستاني: و منه التغليظ في الكلام و الوعيد علي المخالفة و عدم الاقلاع عن المعصية بما لايكون كذباً...

5- سيستاني: الثالثة: اعمال القدرة في المنع عن ارتكاب المعصية بفرك الاذن أو الضرب أو الحبس و نحو ذلك، و في جواز هذه المرتبأ من غير إذن الامام عليه السلام أو نائبه اشكال...

6- سيستاني: الأحوط بل الاقوي في الاقسام الثلاثة الترتيب بين مراتبها فلاينتقل الي الاشد ألا إذا لم يكف الاخف ايذاءً أو هتكاً، و ربما يكون بعض ما تتحقّق به المرتبة الثانية اخفّ من بعض ما تتحقّق به المرتبة الاولي، بل ربما يتمكّن البصير الفطن أن يردع العاصي عن معصيته بما لايوجب ايذاءه أو هتكه فيتعيّن ذلك.

(مسأله) اذا لم تكف المراتب المذكورة في ردع الفاعل ففي جواز الانتقال إلي الجرح و القتل وجهان، بل قولان أقواهما العدم، و كذا إذا توقف علي كسر عضو من يد أو رجل أو غيرهما، أو إعابة عضو كشلل أو إعوجاج أو نحوهما، فإنّ الأقوي عدم جواز ذلك، و إذا أدي الضرب إلي ذلك - خطأ أو عمداً- فالاقوي ضمان الامر و الناهي لذلك، فتجري عليه أحكام الجناية العمدية إن كان عمداً، و الخطإية إن كان خطأ. نعم، يجوز للامان و نائبه ذلك إذا كان يترتب علي معصية الفاعل مفسدة أهمّ من جرحه أو قتله، و حينئذ لا ضمان عليه.

(مسأله) يتأكد وجوب الامر بالمعروف و النهي عن المنكر في حق المكلّف بالنسبة إلي أهله، فيجب عليه إذا رأي منهم التهاون في الواجبات، كالصلاة و أجزائها و شرائطها، بأن لا يأتوا بها علي وجهها، لعدم صحّة القراءة و الأذكار الواجبة، أو لا يتوضأوا وضوءً، صحيحاً أو لا يطهروا أبدانهم و لباسهم من النجاسة علي الوجه الصحيح، أمرهم بالمعروف علي الترتيب المتقدّم، حتي يأتوا بها علي وجهها، و كذا الحال في بقية الواجبات، و كذا إذا رأي منهم التهاون في المحرّمات كالغيبة و النميمة، و العدوان من بعضهم علي بعض، أو علي غيرهم، أو غير ذلك من المحرّمات، فإنّه يجب أن ينهاهم عن المنكر حتي ينتهوا عن المعصية.

(مسأله) إذا صدرت المعصية من شخص من باب الاتفاق، و علم أنّه غير مصرّ عليه1 لكنّه لم يتب منها وجب امره بالتوبة، فإنّها من الواجب، و تركها كبيرة موبقة2 هذا من إلتفات الفاعل إليها، أمّا مع الغفلة ففي وجوب أمره بها إشكال و الأحوط – استحباباً – ذلك.

1- سيستاني:علم أنّه غير عازم علي العود إليها...

2- سيستاني:فإنّها واجبة عقلاً لحصول الإمن من الضرر الاخروي بها...

فائدة:

قال بعض الأكابر – قدس سره- إن من أعظم أفراد الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و أعلاها و أتقنها و أشدها ، خصوصاً بالنسبة إلي رؤساء الدين أن يلبس رداء المعروف واجبه و مندوبه، و ينزع رداء المنكر محرمه و مكروهه، و يستكمل نفسه بالأخلاق الكريمة، و ينزهها عن الأخلاق الذميمة، فان ذلك منه سبب تام لفعل الناس المعروف و نزعهم المنكر خصوصاً إذا أكمل ذلك بالمواعظ الحسنة المرغبة و المرهب، فإن لكل مقام مقالاً، و لكلّ داء دواءً، و طب النفوس و العقول أشد من طب الأبدان بمراتب كثيرة، و حينئذٍ يكون قد جاء بأعلي أفراد الامر بالمعروف و النهي عن المنكر.

ختام و فيه مطلبان:

المطلب الأوّل: في ذكر أمور هي من المعروف:

منها: الاعتصام بالله تعالي، قال الله تعالي: (و من يعتصم بالله فقد هدي إلي صراط مستقيم) و قال أبو عبدالله عليه السلام1: «أوحي الله عز وجل إلي داوود: مااعتصم بي عبد من عبادي، دون أحد من خلقي عرفت ذلك من نيّته، ثم تكيده السماوات و الأرض و من فيهنّ إلا جعلت له المخرج من بينهنّ».

1- سيستاني: روي عن أبي عبدالله عليه السلام: أنّه قال:...

و منها: التوكل علي الله سبحانه، الرؤف الرحيم بخلقه العالم بمصالحه و القادر علي قضاء حوائجهم . و إذا لم يتوكل عليه تعالي فعلي من يتوكل أعلي نفسه، أم علي غيره مع عجزه و جهله، قال الله تعالي: (و من يتوكّل علي الله فهو حسبه) و قال أبو عبدالله عليه السلام1: «الغني و العز يجولان، فإذا ظفرا بموضع من التوكّل أوطنا».

1- سيستاني:روي عن أبي عبدالله عليه السلام أنّه قال...

و منها: حسن الظن بالله تعالي، قال أمير المؤمنين عليه السلام1 فيما قال: «والذي لا إله إلا هو لا يحسن ظن عبد مؤمن بالله إلا كان الله عند ظن عبده المؤمن، لأنّ الله كريم بيده الخير يستحي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظن، ثم يخلف ظنه و رجاء، فأحسنوا بالله الظن و ارغبوا إليه».

1- سيستاني:فعن امير المؤمنين عليه السلام...

و منها: الصبر عند البلاء، و الصبر عن المحارم الله، قال الله : (إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب) و قال رسول الله صلّي الله عليه و آله و سلّم في حديث1: «فاصبر فإن في الصبر علي ما تكره خيراً كثيراً، و أعلم أنّ الصبر مع الصبر، و أن الفرج مع الكرب، فإن مع العسر يسراً، إن مع العسر يسراً» و قال أمير المؤمنين عليه السلام2: «لايعدم الصبر الظفر و إن طال به الزمان»، و قال عليه السلام3: «الصبر صبران، صبر عند المصبية حسن جميل، و أحسن من ذلك الصبر عندما حرم الله تعالي عليك».

1- سيستاني: روي عن رسول الله صلّي الله عليه و آله و سلّم في حديث أنّه قال:...

2- سيستاني:عن امير المؤمنين عليه السلام إنّه قال:...

3- سيستاني:عنه عليه السلام أيضاً:...

و منها العفّة، قال أبو جعفر عليه السلام1: «ما عبادة أفضل عند الله من عفة بطن و فرج»، و قال أبو عبدالله عليه السلام2، «إنما شيعة جعفر عليه السلام من عف بطنه و فرجه، و اشتد جهاده، و عمل لخالقه، و رجا ثوابه، و خاف عقابه، فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعه جفعرعليه السلام».

1- سيستاني:عن أبي جعفر عليه السلام:...

2-سيستاني:عن أبي عبدالله عليه السلام:...

و منها: الحلم، قال رسول الله صلّي الله عليه و آله و سلّم1: «ما أعز الله بجهل قط و لا أذل بحلم قط»، و قال أمير المؤمنين عليه السلام2: «أول عوض الحليم من حلمه أن الناس أنصاره علي الجاهل» و قال الرضا عليه السلام: «لايكون الرجل عابداً حتي يكون حليماً».

1- سيستاني:روي عن رسول الله صلّي الله عليه و آله و سلّم أنّه قال:...

2- سيستاني:عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال:...

و منها : انصاف الناس، ولو من النفس قال رسول الله صلّي الله عليه و آله و سلّم 1: «سيد الأعمال انصاف الناس من نفسك و مواساة الأخ في الله تعالي علي كل حال».

1- سيستاني:روي عن رسول الله صلّي الله عليه و آله و سلّم أنّه قال:...

و منها: اشتغال الانسان بعيبه عن عيوب الناس، قال رسول الله صلّي الله عليه و آله و سلّم1: «طوبي لمن شغله خوف الله عز و جل عن خوف الناس، طوبي لمن شغله عيبه عن عيوب المؤمنين» و قال صلّي الله عليه و آله و سلّم2: «إن اسرع الخير ثواباً البر، و إن أسرع الشر عقاباً البغي، و كفي بالمرء عيباً أن يبصر من الناس ما يعمي عنه من نفسه، و أن يعيّر الناس بما لا يستطيع تركه، و أن يؤذي جليسه بما لا يعينه».

1- سيستاني:عن رسول الله صلّي الله عليه و آله و سلّم أنّه قال:...

2- سيستاني: و عنه صلّي الله عليه و آله و سلّم أنّه قال:...

و منها: اصلاح النفس عند ميلها إلي الشر، قال أمير المؤمنين عليه السلام1: «من أصلح سريرته أصلح الله تعالي علانيته، و من عمل لدينه كفاه الله دنياه، و من أحسن فيمابينه و بين الله أصلح الله ما بينه و بين الناس».

1- سيستاني:روي عن أميرالمؤمنين عليه السلام أنّه قال:...

و منها: الزهد في الدنيا و ترك الرغبة فيها، قال أبو عبدالله عليه السلام1: «من زهد في الدنيا أثبت الله الحكمة في قلبه، و انطلق بها لسانه، و بصره عيوب الدنيا داء ها و دواءها، و أخرجه منها سالماً إلي دار السلام،» و قال رجل قلت لأبي عبدالله عليه السلام2: «إني لا ألقاك إلا في السنين فأوصني بشيء حتي آخذ به ؟ فقال عليه السلام: «أوصيك بتقوي الله، و الورع و الاجتهاد، و إياك أن تطمع إلي من فوقك، و كفي بما قال الله عز و جل لرسول الله صلّي الله عليه و آله و سلّم : (لاتمدن عينيك إلي ما متعنا به ازواجاً منهم زهرة الحياة الدنيا) و قال تعالي: (فلاتعجبك أموالهم و لا أولادهم) فإن خفت ذلك فاذكر عيش رسول الله صلّي الله عليه و آله و سلّم، فإنما كان قوته من الشعير، و حلواه من التمر و وقوده من السعف إذا وجده، و إذا أصبت بمصيبأ في نفسك أو مالك أو ولدك فاذكر مصابك برسول الله صلّي الله عليه و آله و سلّم فان الخلائق لم يصابوا بمثله قط».

1- سيستاني: روي عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال:...

2- سيستاني:روي أن رجلا قال لابي عبدالله عليه السلام:...

المطلب الثاني: في ذكر بعض الأمور التي هي من المنكر:

منها : الغضب: قال رسول الله صلّي الله عليه و آله و سلّم1: «الغضب يفسد الايمان كما يفسد الخل العسل» و قال أبو عبدالله عليه السلام2: «الغضب مفتاح كل شر» و قال أبو جعفر عليه السلام3: «إن الرجل ليغضب فما يرضي أبداً حتي يدخل النار، فأيما رجل غضب علي قومه و هو قائم فليجلس من فوره ذلك، فإنّه سيذهب عنه رجش الشيطان، و أيما رجل غضب علي ذي رحم فليدن منه فليمسه، فإن الرحم إذا مست سكنت»

1- سيستاني:فعن رسول الله صلّي الله عليه و آله و سلّم أنّه قال:...

2- سيستاني:عن أبي عبدالله عليه السلام أنّه قال:...

3- سيستاني:عن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال:...

و منها: الحسد، قال أبو جعفر و أبو عبدالله عليهما السلام1: «إن الحسد ليأكل الايمان كما تأكل النار الحطب، و قال رسول الله صلّي الله عليه و آله و سلّم 2ذات يوم لأصحابه: «إنه قد دب إليكم داء الامم من قبلكم، و هو الحسد ليس بحالق الشعر، ولكنّه حالق الدين، و ينجي فيه أن يكف الانسان يده، و يخزن لسانه، و لا يكون ذا غمز علي أخيه المؤمن».

1- سيستاني: فعن أبي جعفر و أبي عبدالله عليهما السلام أنّهما قالا:...

2- سيستاني:عن رسول الله صلّي الله عليه و آله و سلّم أنّه قال:...

و منها: الظلم، قال أبو عبدالله عليه السلام1: «من ظلم مظلمة أخذ بها في نفسه أو في ماله أو في ولده» و قال عليه السلام2: «ما ظفر بخير من ظفر بالظلم، أما أن المظلوم يأخذ من دين الظالم أكثر مما يأخذ الظالم من مال المظلوم».

1- سيستاني:روي عن أبي عبدالله عليه السلام أنّه قال:...

2- سيستاني:روي عنه عليه السلام أيضاً:...

و منها: كون الانسان ممن يتقي شره، قال رسول الله صلّي الله عليه و آله و سلّم1: «شر الناس عند الله يوم القيامة الذين يكرمون اتقاء شرهم» و قال أبو عبدالله عليه السلام2: «و من خاف الناس لسانه فهو في النار» و قال عليه السلام3: «إن إبعض خلق الله عبد اتقي الناس لسانه» و لنكتف بهذا المقدار.

1- سيستاني: فعن رسول الله صلّي الله عليه و آله و سلّم أنّه قال:...

2- سيستاني:عن أبي عبدالله عليه السلام أنّه قال:...

3- سيستاني:عنه عليه السلام أيضاً: ...

[1]- در اين بخش از «منهاج الصالحين» استفاده شده است.

برچسب ها
روی خط سایت ها
نظر شما

سایت تابناک از انتشار نظرات حاوی توهین و افترا و نوشته شده با حروف لاتین (فینگیلیش) معذور است.

نام:
ایمیل:
* نظر: