۳۰۵مشاهدات
اعلنت منظمة اليونيسف أن أكثر من 1.5 مليون طفل في أوكرانيا فرّوا من البلاد، موضحة انه كل ثانية يصبح طفل أوكراني لاجئًا، داعيةً للتعامل بحزم مع أزمة اللاجئين.
رمز الخبر: ۶۴۴۱۹
تأريخ النشر: 16 March 2022

اعلن المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف، جيمس إلدر، انه يوجد "طفل أوكراني لاجئ في كل ثانية"، وأشار إلى مقتل العشرات من الأطفال وإصابة العديد منهم بجروح، فيما وصل عدد الأطفال الفارين من الحرب إلى أكثر من 1.5 مليون طفل منذ بدء الحرب في 24 شباط/فبراير، أي بمعدل 75,000 طفل يصبح لاجئا يوميا منذ بداية الحرب - أو 55 طفلاً كل دقيقة.

وأضاف إلدر في المؤتمر الصحفي الاعتيادي في جنيف أمس الثلاثاء، أن أزمة اللاجئين هذه من حيث السرعة والحجم، تعتبر غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية، ولا تظهر أي بوادر على الانحسار.

وقال إن "الأطفال الأوكرانيين الذين يصلون إلى البلدان المجاورة معرضون بشكل كبير لخطر الانفصال عن الأسرة؛ والعنف والاستغلال الجنسي؛ والاتجار، وهم بأمس الحاجة إلى خدمات السلامة والاستقرار والحماية، وبشكل خاص أولئك الذين هم غير مصحوبين بذويهم أو الذين انفصلوا عن عائلاتهم".

وتواصل اليونيسف عملها على الأرض من خلال فريقها العامل في أوكرانيا بإرسال الإمدادات الأساسية. فقد وصلت قافلة أخرى مؤلفة 22 شاحنة محملة بـ 168 طنا من الإمدادات، تتضمن مجموعات القبالة، ومستلزمات الجراحة والتوليد، ومكثفات الأكسجين، وصناديق التبريد، فضلا عن البطانيات والملابس الشتوية، والمياه، ومستلزمات الصرف الصحي والنظافة الشخصية، ومجموعات التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة وحزمات خاصة باليافعين.

وفي الوقت نفسه، زادت الفرق المتنقلة المتخصصة بحماية الطفل - من 9 إلى 47 - من أجل توسيع نطاق الحماية وتقديم الخدمات النفسية والاجتماعية للأطفال في جميع أنحاء أوكرانيا.

وأوضح إلدر أن الطريقة الأكثر أمانا والأسرع والوحيدة للخروج من هذه الكارثة هي أن تنتهي هذه الحرب الآن. ودعا إلى "وقف الهجمات على المناطق المدنية والبنية التحتية لأنها تحصد المزيد من الأرواح وتجبر الناس على التخلي عن الخدمات الصحية الأساسية بالرغم من الاحتياجات الكارثية"، مشيرًا إلى أن "الحرب تتسبب في تغيب الأطفال عن المدارس ولا يزال هناك الملايين من الأطفال في مناطق الصراع بأوكرانيا."

ويمتد دعم اليونيسف عبر الحدود، حيث تقوم بإنشاء المزيد من المساحات الآمنة "Blue Dots" – بالتعاون مع الشركاء الإنسانيين والسلطات المحلية – من أجل تقديم خدمات الدعم والحماية الحاسمة للأطفال والعائلات.

وقال إلدر: "لكن يجب أن نكون واضحين: فعلى الرغم من الجهود الدؤوبة المقدمة من المتطوعين إلى الحكومات ومن فرق الكشافة إلى الوكالات الأممية، طالما استمرت هذه الحرب، فإن وضع أطفال أوكرانيا سوف يزداد سوءا".

بدوره، أعلن المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة بول ديليون انه "لقد وصلنا الآن إلى ثلاثة ملايين علامة من حيث تحركات الأشخاص من أوكرانيا إلى البلدان المجاورة. ومن بين هؤلاء هناك حوالي 157000 من مواطني الدول الثالثة ".

من جانبه، قال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر إيوان والكر ان "مئات الآلاف من الناس لا يزالون بدون مساعدة اليوم، فهم غير قادرين على مغادرة المدينة اليوم وهم في الأساس مختنقون في هذه المدينة في الوقت الحالي بدون مساعدة."

وأضاف والكر: "كانت هناك، كما ورد، بعض المركبات التي تمكنت من مغادرة المدينة أمس. اللجنة الدولية للصليب الأحمر لم تشارك في عملية إجلاء الناس. ولكن ما أود قوله هو أنها حقًا قطرة في محيط".

ويأتي ذلك في ظل مواصلة القوات الروسية عمليتها الخاصة في أوكرانيا، للاسبوع الرابع التوالي، مركزة على ضرب منشآت البنية التحتية العسكرية الأوكرانية وتحرير أراضي دونباس، وسط استمرار مساعي وساطة بين موسكو وكييف وتشديد الغرب عقوباته ضد روسيا.

وأعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في 24 شباط/فبراير الماضي، إطلاق عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا، قال انها تهدف الى "حماية الأشخاص، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة الجماعية من قبل نظام كييف، على مدار ثماني سنوات".

المصدر:يونيوز

رایکم