۳۵مشاهدات
تقریر؛

ترامب ونتنياهو؛ مصانع للاكاذيب، وشياطين العالم

يعد الرئيس الامريكي ورئيس وزراء الكيان الصهيوني بسبب اكاذيبهما وجرائمهما الكثيرة، مصانع للاكاذيب، وشياطين العالم.
رمز الخبر: ۷۲۵۶۷
تأريخ النشر: 22 March 2026

ترامب ونتنياهو؛ مصانع للاكاذيب، وشياطين العالم

اتسمت سياسة الرئيس ال 47 للولايات المتحدة بنهج غير تقليدي قائم على الاف التصريحات المضللة او الكاذبة مما ادى الى تراجع نظرة الرأي العام به وبالثقة فيه، فقد وثقت صحيفة واشنطن بوست أكثر من 30000 كذبة وتصريح مضلل خلال فترة رئاسته اي بمعدل يزيد عن 20 كذبة يوميا، والآن وتبعا لما نراه ونسمعه فنحن على يقين بأن خطابه الموجه ضد ايران ولبنان ومحور المقاومة قائم على الكذب ومليء بالاستعراضان البهلوانية وهو رجل استعراضي بإمتياز، اضف الى تملك النرجسية في شخصيته وصولا الى جنون العظمة، حتى ان المراقبين الاميركيين يصفون اسلوبه الخطابي بأنه :" مصنع اكاذيب"، حتى انه منذ فترة قصيرة اتهم الاعلام الاميركي ترامب بالكذب وذلك عندما صرح بانه اجرى حديثا مع احد الرؤساء الاميركيين الذي قال له بأنه نادم بأنه لم يوجه ضربة على ايران، وعندما سأل عن اسم الرئيس تهرب كعادته، فما كان من الاعلام الاميركي الى ان تواصل مع الرؤساء الاميركيين الاربعة الاحياء الذين نفوا اي تواصل معه.

عدا عن اكاذيبه حول الاقتصاد الاميركي وبأنه بأفضل حال الامر الذي اثار موجة غضب واسعة عند اغلب حكام الولايات المتحده.

لنصل الى عدوانه الهمجي على الجمهورية الاسلامية فبالامس القريب ادعى بأنه قضى على منصات اطلاق الصواريخ ليؤكد كلامه نتنياهو بأن الهجوم الايراني قد خف عن قبل ليأتي الرد الايراني الساحق بموجات ستة على الكيان المؤقت وضربات قوية على القواعد الاميركية في دول الخليج ، الامر الذي اصاب الصهاينة بالذهول مطالبين نتنياهو بالكف عن الكذب.

يعتبر ترامب الذي حاز على منزلة الصدارة في الكذب بدون اي منازع بإنه بهذا الاسلوب يؤثر على ادمغة المتلقين، ويدفعهم لتصديق اكاذيبه وخلق حالة من الاحباط عند الفريق الاخر، الا ان السحر انقلب على الساحر، فقد تبين لكتاب التابلويد في نيويورك ممن يهتمون بتغطية ثرائه كشخصية صاعدة في الثمانينات والتسعينيات بانه استخدم المبالغة والكذب، وحاليا نراه انه اذا اراد ترويج لكذبة ما تماما كما ادعى بان ايران تسعى للتفاوض معه وانه رفض، ثم اردف بانه يدرس التفاوض ثم تبعها بان الحرب لن تنتهي الا بتحقيق أهدافه، هذا الترويج للاكاذيب يثبتها بالتكرار بشكل دائم وهذا ما يعرف ب "تأثير الحقيقة الخادعة"، وهذا ما اعتمده عندما تم استهداف مدرسة البنات في مدينة ميناب الإيرانية من قبل قوات العدو الاميركي، فقد وقف ترامب امام الصحفيين على متن الطائرة الرئاسية "اير فورس وان" ليعلن بثقة ان طهران هي المسؤولة لان الذخائر الإيرانية غير دقيقة، رغم علمه بعكس ذلك، وقد انفضحت كذبته امام الراي العام وذلك عندما نقلت صحيفة" نيويورك تايمز" ان الصاروخ الذي اصاب المدرسة كان من طراز "توماهوك" والذي لا تمتلكه الا الولايات المتحده ، وعندما احرجه احد الصحفيين بهذه المعلومات كان جوابه :" لا أعرف شيئا عن هذا الموضوع"... الا ان اسلوبه هذا اصبح مكشوفا في الداخل الاميركي وفي الخارج، غقد صرح مؤرخ الرؤساء الاميركيين والباحث في جامعة كولومبيا " تينوثي نافتالي" ان " ترامب يسعى بإستمرار الى خلق واقع منفصل عبر اختراع قصص لا اساس لها" .. ترامب معروف بلعبة " الكذبة الكبيرة المركبة" وبعملية "تدوير الكذب"، والرئيس الكاذب تضعف الثقة في بلاده وهذا ما بدا جليا عندما رفضت اغلب الدول الاوروبية بالدخول معه بالحرب في مضيق هرمز..

وكذلك نتنياهو لا يقل كذبا عن ترامب، فالاثنان يعتبران ملوك الكذب، نتنياهو يعتبره الكثير من الصحفيين الصهاينة بانه يكذب على مدار الساعة وبان كذب نتنياهو لا تتحمله حاملة طائرات، فهو يتسن بالقدرة الفائقة على الكذب والخداع والتضليل وهو يتباهى بها.

بينما في المقابل تبدع الجمهورية الاسلامية بصدقها وقوتها بإلحاق الهزائم بالعدو الصهيو اميركي الامر الذي اذهل العالم فقد كسرت عنجيتهما، وايضا في جنوب لبنان يسطر ابناء المقاومة الاسلامية اروع الملاحم في مواجهة العدو الصهيوني.

ونختم بما قاله احد الصحفيين الصهاينة "يهودا شحاط" عن احصائيات عمليات جيش العدو:" ما اروع هذا بعد ان دمرنا 97.4٪ من منصات الاطلاق، و89.18٪ من الصواريخ، و81٪ من القادة، و79٪ من فرق الاطلاق، لم يتبق لدينا سوى 100٪ *كذابون* ".

رایکم