
صدر عن هذا التجمع بيان باسم المتطوعين، يوم الجمعة جاء فيه : نعلن استعدادنا للتطوع لمساندة قواتنا الأمنية والحشد الشعبي والجمهورية الاسلامية الايرانية، ونرفض رفضاً قاطعاً التدخل الأميركي على الجمهورية الاسلامية.
واضاف البيان : نعلن الدفاع عن الوطن والمقدسات دون أي مقابل، وسنكون بامرة القائد العام للقوات المسلحة في أي وقت كان؛ مبدياً رفض الاشاعات المغرضة التي تهدف إلى إرباك الوضع الأمني في العراق.
بدوره، قال منظم التجمع المذكور في ناحية أبي صيدا التابعة للمقدادية، القيادي في منظمة بدر العراقية "عمار التميمي"، أن "التجمع لا يتعلق بفصيل مسلح، وانما نحن متطوعين لنكون رديفاً للقوات الأمنية".
وأوضح التميمي، أن "هذا التشكيل يتألف من 4947 اسماً سيكون بهيكليته وأسمائه لكل مقاتل يتم تسليمه الى قائد عمليات ديالى، ويرفع الى القائد العام للقوات المسلحة".
وأكد هذا القيادي في المقاومة العراقية، أنه "في حال حصول أي طارئ، سنكون مستعدين وجاهزين ونكون رديفاً للقوات الأمنية، ومجاناً بدون أي راتب وبعقد زمني محدد لحين انتهاء الأزمة، كي لا نقع في الأخطاء الماضية".
وفي السياق ذاته قال متطوع آخر : جئنا متطوعين دفاعا عن أهلنا وناسنا، بعد أن شعرنا بوجود خطر، لذا تطوعنا لوجه الله تعالى؛ مضيفاً : لا نحتاج لمبالغ مالية. جئنا مساندة للقوات الأمنية والحشد الشعبي.
واكد المشاركون في هذا التجمع، ان "دفاعنا هو من أجل وطننا ومحافظتنا.. نحن استشهاديون حقيقيون، ونقدم دمنا فداء للوطن".