
وقال " إسلامي" على هامش اجتماع مجلس الوزراء اليوم الأربعاء: إن الوثيقة التي وقعها الرئيس الأمريكي مؤخرًا تُعطي الأولوية للذكاء الاصطناعي والتقنيات النووية في تطوير التقنيات، كما أعلنت عن برامج كمية ونوعية لهذه المجالات.
وأضاف قائلاً: تُعتبر هذه المجالات أولوية استراتيجية بالنسبة لهم للتقدم التكنولوجي، لذا فمن حق الشعب الإيراني أيضاً إعطاء الأولوية لهذه التقنيات.ونحن نسير على هذا النهج أيضاً في هذا الإطار وبما يتماشى مع المصالح الوطنية للبلاد، ولن نسمح بأي تباطؤ في تطویر وتقدم خططنا.
ينبغي للوكالة الإعلان عن عملیة التفتيش والبروتوکولات للمنشآت التي تعرضت للقصف حتى نتمكن من اتخاذ الإجراءات اللازمة
وردًا على تهديد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لإيران بإعلان عدم امتثالها لمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، قال "إسلامي" : نتوقع من السيد غروسي ألا يستخدم مثل هذه التصریحات. فهو المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي منظمة تابعة للأمم المتحدة، وقد حدد نظامها الأساسي مهاما واضحة له ونتوقع منه الالتزام بواجباته القانونية في تقاريره وأثناء الإدلاء بتصریحاته.
وتابع بالقول: جميع الوحدات التي تعرضت لضربات عسكرية کانت مسجلة لدى الوكالة وخضعت لإشرافها.
وأکد " إسلامي" ينبغي على الوكالة الرد على هذا. وأضاف أننا لم نرتکب أي خرق للالتزامات.
وقال : إذا استهدفوا مواقعنا وقصفوها ودمروها، فما الذي يبحثون عنه الآن وما الذي يريدون مراقبته؟ ماذا ينص قانون الوكالة في هذا الشأن؟ لقد حدد قانون الوكالة ما يندرج ضمن إطار الضمانات المتعلقة بالكوارث الطبيعية. وينبغي على الوكالة الإعلان عن إجراءاتها وبروتوکولاتها فيما يتعلق بالهجوم العسكري، حتى نتمكن من التصرف وفقا لها.
التكنولوجيا النووية ليست مجرد القنبلة الذرية
وقال "إسلامي" عن تأثير العقوبات على علاقات إيران مع الدول الأخرى: لدينا منتجات تُصدّر إلى 50 دولة، وتتنوع صادراتنا في مجالات عديدة. التكنولوجيا النووية واسعة النطاق ولا تقتصر على القنبلة الذرية. لقد سلكوا هذا المسار بأنفسهم. وإن أمريكا هي الدولة التي استخدمت القنبلة الذرية وتسببت في انحراف مسار التكنولوجيا النووية، وليس لها الحق في تقديم مثل هذه الإیحاءات للعالم.
وأضاف: لدينا أنشطة نووية واسعة النطاق في مختلف المجالات، من التعدين إلى الصحة والأمن الغذائي، ومن البيئة إلى الطاقة وقال: إن التقنيات والمنتجات والخدمات التي نقدمها تمثل تدفقا مستداما للخدمات المقدمة للشعب؛ سواء في مجال العلوم والتكنولوجيا المتقدمة أو في مجال العمليات الصناعية.