۳۰۰مشاهدات
حذرت العديد من الجهات الباكستانية، من استمرار تجنيد الباكستانيين في صفوف قوات نظام المنامة واستخدامهم في قمع الشعب البحريني.
رمز الخبر: ۶۰۷۰۴
تأريخ النشر: 23 November 2021

موقع تابناك الإخباري_تحت عنوان "فرصة ذهبية للتجنيد في شرطة البحرين" نشرت جمعية فوجي للتوظيف في الخارج إعلانها الجديد بعروض مغرية والهدف التغيير الديمغرافي في البحرين وقمع المعارضة.

وقال ناصر بلتي، صحفي متخصص بشؤون الشرق الاوسط "قبل ايام زار رئيس مجلس النواب البحريني فوزية بنت عبد الله اسلام اباد وكان من الملفت بزيارتها لقائها بقائد الجيش الباكستاني الجنرال قمر جاويد باجوة ومن ثم تم الاعلان عن بدء التجنيد بشرطة البحرين عبر جمعية وطنية تابعة للجيش من شانها توضيف الافراد الذين تقاعدوا من الجيش بن مبكر او هؤلاء الذين قد تدربوا في قوى الامن وقد تركوا السلك لاسباب مختلفة".

وقال الصحافي الباكستاني شجاعت إن "على الحكومة الباكستانية ان تعي جيدا ان الحكومات والمماليك شي ليس بثابت ومحبة الشعوب هي الاهم دعم حكومة ال خليفة اليوم لربما يكون بمصلحة الحكومة الحالية غير انها مضرة لمستقبل العلاقات بين الشعبين".

عامر، واحد من هؤلاء الباكستانيين الذين قضى شبابه في البحرين يروي كيف تم تجنيد اخاه في السلك الأمني في البحرين و تفاصيل عمله والتسهيلات التي تقدم لهم لترغيبهم بممارسة عملهم دون اي اعتراض.

وقال عامر "في عام 1988 او 1989 ذهب اخي للبحرين وعمل في مجالات مختلفة بجد الى ان اعلن عن التجنيد في البحرين وقام اخي بتقديم اوراقه ومستناداته اللازمة ومن ثم تم قبوله، وبدء العمل بالسلك الامني ولكي يشجعونه اعطوه الجنسية البحرينة له ولاولاده وزوجته ويتمتعون اليوم بكافة الحقوق التي يتمتع بها المواطن من الاصول البحرينية".

ورغم ان هذه السياسات ليست بالجديدة، الا ان فضائح هؤلاء المرتزقة باوامر من آل خليفة بحق البحرينيين أثارت غضب الشارع الباكستاني الذي بات يعارض بشدة هذه السياسات.

 

         

رایکم