۳۱۴مشاهدات
أكد وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، أهمية إصلاح مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، مشددًا على أن المغرب ستواصل دعم إصلاح المجلس من أجل المزيد من الشفافية والمهنية.
رمز الخبر: ۶۰۳۲۵
تأريخ النشر: 17 November 2021

موقع تابناك الإخباري_وقال بوريطة، في تصريح صحفي عقب مباحثاته مع مفوض الاتحاد الإفريقي للشؤون السياسية والسلم والأمن، بانكول إيدوي، الذي يقوم بزيارة عمل للرباط، إن "إصلاح مفوضية الشؤون السياسية والسلم والأمن لا يمكن أن ينجح دون إصلاح مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي"، مشيرا إلى أن المغرب "تدعم كافة المبادرات المتخذة من أجل إصلاح المفوضية".

وشدّد في هذا السياق، على أهمية الأسس التي تم وضعها لتنفيذ هذا الإصلاح، وخاصة في مجالات الحكامة الجيدة والدبلوماسية الوقائية والسلم والاستقرار، مضيفًا أن "هذه الأسس تعتبر عناصر أساسية ليكون لإفريقيا منظور واضح وشمولي في مجال عمليات الأمن والاستقرار".

وأشار بوريطة إلى "استعداد المغرب التام للمساهمة بشكل فعال في مجال مراقبة الانتخابات وتنظيمها، وعمليات حفظ السلام، والدبلوماسية الوقائية، وتدبير الأزمات"، موضحا أن إفريقيا "لديها كافة الإمكانات والموارد الضرورية للعمل بطريقة إيجابية لضمان الأمن والاستقرار في القارة".

من جانبه، أشاد بانكول أديوي بالدور الحاسم الذي يقوم به المغرب في دعم مبادرات إصلاح المفوضية، مشيرا إلى أهمية الدور الرئيسي الذي يقوم به المغرب في تحقيق حكامة فعالة وفاعلة من أجل المزيد من الاستقرار والأمن في القارة.

كما استقبل عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، بانكول أديوي بمقر الإدارة.

واستعرض الجانبان خلال اللقاء العديد من القضايا المتعلقة بالسلم والأمن في القارة الإفريقية، وكذا المبادرات الإنسانية التي يقوم بها المغرب لفائدة العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي.

يُشار إلى أن مفوض الاتحاد الإفريقي لم يتطرق لقضية الصحراء الغربية أمام الصحافة، وسبق له أن تجنب الإشارة إلى الموضوع، خلال لقاءات جمعته مع رمطان لعمامرة، وزير الخارجية الجزائري.

 

         

رایکم