۲۷۰مشاهدات
تدور مناورات عسكرية مشتركة اميركية اسرائيلية اماراتية وبحرينية في البحر الاحمر وضعها الاعلام الصهيوني في اطار التحالف ضد ايران.
رمز الخبر: ۶۰۱۰۵
تأريخ النشر: 12 November 2021

سقطت ورقة التوت الي كانت تخفي قبائح اتفاقيات التطبيع، ولن يتمكن المطبعون من التبرؤ من الانخراط في حلف عسكري واضح الأهداف مع تل ابيب تحت الرعاية الأميركية، هذا المؤشر كان واضحا من خلال المناورة العسكرية البحرية المشتركة بين كل من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني والامارات والبحرين تحت عنوان واضح كما ورد على لسان الصهاينة وهو مواجهة الحضور والتحدي الإيراني على الساحة البحرية حيث اكدن وسائل اعلام العدو ان الرسالة واضحة وهي موجهة الى ايران وحلفائها على مستوى المنطقة.

وقال اليعازر تشايني ماروم، قائد سابق لسلاح البحرية الصهيوني "تصور اننا بعد نصف عام نجري مناورة تشارك فيها سفن إسرائيلية حربية وتتجاوز مضيق هرمز وتدخل الى الخليج وتجري مناورات مشتركة مع البحرين والامارات في الباحة الخلفية لإيران فهم من اوجد سابقة الحضور في باحتنا الخلفية بواسطة حزب الله والحضور في الباحة الخلفية للسعوديين والاماراتيين وباسطة الحوثيين في اليمن. "

وقال الون بن دفيد، محلل عسكري صهيوني "في سلاح البحرية والمؤسسة الأمنية الإسرائيلية يتحدثون عن المناورة بمصطلحات تاريخية فصورة سلاح البحرية الإسرائيلي يتدرب من الاماراتيين والبحرينيين في البحر الأحمر يجب ان تؤرق الإيرانيين هذه رسالة واضحة الى ايران وان لدى إسرائيل تحالفات جديدة".

المعلقون الصهاينة ربطوا المناورة بالضغوط التي يمارسها حلفاء واشنطن قبيل المفاوضات النووية مع طهران وذلك من اجل فرض شروط مشددة على هذه المفاوضات.

وقالت غيلي كوهين، مراسلة سياسية للقناة 11 الصهيونية "إسرائيل ترى بذلك استعراضا للقوة المشتركة للولايات المتحدة وإسرائيل ودول الخليج في توجيه رسالة تجاه ايران ومن خلف ذلك هناك خطة إسرائيلية للعمل المضاعف في الأسابيع المتبقية قبل المحادثات النووية بين ايران والدول الكبرى. الطلب الإسرائيلي هو تشديد المطالب الإسرائيلية مقابل ايران".

وقال تسفيكا يحزكالي، محلل صهيوني للشؤون العربية "ايران تجري مناورات بحرية واسعة أيضا والامر مرتبط بالتوقيت حيث ستبدا في نهاية هذا الشهر المحادثات النووية في فيينا والرسالة الإيرانية اننا سنواصل المحادثات حول النووي لكننا سنواصل ما نفعله في المحيط طالما انه لا يوجد في الاتفاق ما يقيد اذرع ايران في سوريا ولبنان والعراق لذا ايران تدخل بقوة الى المفاوضات وتردع الغرب."

اعلام العدو نقل عن جيش الاحتلال انه كان يفضل عدم نشر خبر المناورات وابقائها سرية خصوصا انها تجري في البحر وبعيدا عن الأنظار الا ان الاميركيين هم من اختار الكشف عنها.

رایکم
آخرالاخبار