۲۸۱مشاهدات
وزير الخارجية للمنقوش:
عقد وزير الخارجية الكويتي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أحمد ناصر المحمد الصباح، جلسة مباحثات رسمية مع وزيرة الخارجية والتعاون الدولي في ليبيا نجلاء المنقوش، امس الأحد، في ديوان عام وزارة الخارجية بمناسبة زيارتها الرسمية إلى الكويت.
رمز الخبر: ۵۸۰۳۱
تأريخ النشر: 04 October 2021

موقع تابناك الإخباري_وبحث الجانبان خلال اللقاء، "أوجه العلاقات التاريخية الراسخة والمتينة التي تربط البلدين والشعبين وسبل تطويرها في المجالات كافة وعلى مختلف الأصعدة لا سيما الاستثمارية والاقتصادية والتجارية والنفطية منها."

كما أبرزا أهمية الحفاظ على الزخم الذي حققته الزيارات رفيعة المستوى بين الجانبين خلال العام الجاري وعلى ضرورة تفعيل أعمال اللجنة الكويتية الليبية المشتركة الموقعة بين البلدين عام 2010، وفق ما جاء في بيان للخارجية الكويتية.

وأكد الناصر خلال اللقاء، "حرص الكويت خلال رئاستها لمجلس جامعة الدول العربية للدورة الـ156 على المستوى الوزاري على العمل مع أشقائها من الدول العربية لتحقيق توازن عربي موحد لدعم ليبيا باستكمال المرحلة الانتقالية وعقد الانتخابات العامة في موعدها المقرر لها بتاريخ 24 ديسمبر 2021."

بدورها، أثنت وزيرة خارجية ليبيا، على "الجهود الكبيرة التي تبذلها الكويت لاستتباب الأمن والاستقرار في ليبيا والمنطقة، بالإضافة إلى مناقشة آخر المستجدات الإقليمية والدولية، واستعرض الوزيران الأوضاع على الساحة الليبية والجهود المتواصلة المبذولة لتعزيز العملية السياسية المنشودة."

وخلال مؤتمر صحفي مشترك، جدد وزير الخارجية الكويتي دعم بلاده للمجلس الرئاسي والحكومة.

واضاف: أن هذه الحكومة التي تشكلت وفق توافق دولي ووطني جديد محملة بمهام جسام وأمامها استحقاقين – استحقاق في منتصف هذا الشهر لمؤتمر دولي لاستقرار الليبي، والكويت ستكون مشاركة وبفعالية في هذا المؤتمر الهام و الاستحقاق الاخر وهو الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر القادم.

واشار المحمد الصباح الى أن بلاده حريصة على تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في ليبيا.

من جانبها، أعربت الوزيرة الليبية، بحسب مكتبها الإعلامي، في مستهل المؤتمر الصحفي عن شكرها وتقديرها لحفاوة الاستقبال التى حظيت بها والوفد المرافق لها.

ووجهت الدعوة لنظيرها الكويتي للمشاركة في المؤتمر الوزاري الدولي، الذي ستحتضنه العاصمة طرابلس، حول مبادرة استقرار ليبيا، والذي سيعقد في 21 أكتوبر الجاري، انطلاقا من مواقفها الداعمة للحوار السياسي، ووحدة التراب الليبي، والرافض لكل أشكال التدخل السلبي في الشؤون الداخلية لليبيا.

وقالت: إن هدفنا هو تعزيز الروابط الأخوية بين شعبنا الواحد في البلدين، والارتقاء بعلاقتنا وتطويرها وفي المجالات كافة، والتشاور في كلّ ما من شأنه توحيد الجهود السياسية، وتقريب وجهات النظر بموقف موحد إزاء قضايانا المشتركة.

وأضافت: عرضنا ـ في هذا الجانب ـ فكرة إنشاء لجنة تشاور "ليبية – كويتية" لمتابعة المستجدات التي تهم المنطقة والتشاور حيالها، وأيضا تأسيسٍ شراكة ثنائية اقتصادية وتبادل الخبرات بين البلدين لا سيّما في مجال الطاقة والنفط.

وأردفت ان "الكويت دولة محورية في الفضاءين الخليجي العربي، والدولي"، مشيرة الى أن "رصيدها المعرفي في السياسة الداخلية والخارجية يؤهلها للعب أدوارٍ استثنائية على الصعيدين الاقليمي والدولي، إضافة الى توحيد الروى والمواقف تجاه قضايا الساعة والتنسيق المستقبلي تجاه أي مستجدات قد تطرأ."

 

         

رایکم