۳۲۰مشاهدات
تم في مدينة داعل بريف درعا الشمالي اليوم الخميس، تسوية أوضاع عشرات المسلحين والمطلوبين والفارين من الخدمة العسكرية وتسليم السلاح للجيش السوري وفق اتفاق التسوية الذي طرحته الدولة السورية.
رمز الخبر: ۵۷۵۳۰
تأريخ النشر: 23 September 2021

موقع تابناك الإخباري_وبدأ عدد من المسلحين والمطلوبين والفارين من الخدمة العسكرية، صباح اليوم الخميس، بالتوافد إلى مركز التسوية الذي تم فتحه في مبنى الثانوية الصناعية في مدينة داعل بالريف الشمالي لتسوية أوضاعهم وتسليم السلاح الذي كان بحوزة بعضهم إلى الجيش السوري وفق اتفاق التسوية الذي طرحته الدولة تمهيداً لإعادة المؤسسات الخدمية لإصلاح وترميم المراكز الخدمية لوضعها في خدمة المواطنين.

وأعرب عدد من أهالي المدينة عن ارتياحهم لإطلاق عملية التسوية وعودة العشرات إلى ممارسة حياتهم الطبيعية.

وقال رئيس مجلس مدينة داعل، نشأت الحريري، إن التسوية هي السبيل لعودة المواطنين إلى ممارسة حياتهم الطبيعية وأعمالهم اليومية وعودة الأمن والاستقرار لداعل.

من جانبه، أشار مختار داعل، عايش أبو زيد، إلى أن عمليات التسوية بمعانيها ومدلولاتها تشكل حدثًا مهمًا لمدينة داعل ليعم الأمن والأمان مؤكداً أن تسوية اوضاع المطلوبين والفارين من الخدمة "تسير بصورة جيدة دون صعوبات".

الى ذلك، قال أحد وجهاء مدينة داعل، خالد عوير، أن أهالي المدينة سعداء بالتسويات ليعود الشباب إلى حضن الوطن وليعم الأمن والاستقرار مؤكداً أن الوطن هو "الحضن الدافئ لأبنائه".

وشهدت محافظة درعا خلال الأيام الماضية عمليات تسوية أوضاع مماثلة بدءاً من حي درعا البلد في المدينة وقرية اليادودة وبلدة مزيريب ولاحقاً في مدينة طفس وبلدة تل شهاب بالريف الشمالي الغربي والتي شهدت أيضاً انتشاراً لوحدات الجيش السوري وقوى الأمن الداخلي لضمان الأمن والاستقرار وعودة الحياة إلى طبيعتها في تلك المناطق.


         

رایکم
آخرالاخبار