۳۶۸مشاهدات

محللون عسكريون: عملية "البأس الشديد" تؤكد اقتراب قوات صنعاء من حسم معركة مأرب

رمز الخبر: ۵۷۲۱۸
تأريخ النشر: 18 September 2021
محللون عسكريون: عملية "البأس الشديد" تؤكد اقتراب قوات صنعاء من حسم معركة مأرب

كشفت القوات المسلحة اليمنية عن تفاصيل عملية "البأس الشديد" في محافظة مأرب والتي أدت الى "تحرير أكثر من ألف و600 كم مربع وقتل وجرح ما يقارب 15 ألف من مسلحي قوات هادي والإصلاح التابعين لتحالف العدوان على اليمن".

وحسب بيان القوات اليمنية فقد " نُفذت العملية التي استمرت لعدة أشهر من عدة مسارات، ونجحت في تحرير وتطهير - معسكر ماس- الذي كان يعتبر من أكبر المعسكرات التابعة لقوى العدوان والمرتزقة غربي مدينة مأرب " .

وفي هذا الاطار، اعتبر الخبير العسكري عابد الثور أن "هذه العملية تأتي في هذا التوقيت للدلالة على أن موازين القوى قد تغيرت، وأظهرت أن الإعلام السعودي كاذب ومضلل، وتم فضح ما يقولونه بإنهم يتصدون للصواريخ وغيرها، مؤكدًا أن هذه العملية أتت لردع العدو، حيث تم تحرير مديريتي مدغل ومجزر وهما من أكبر مديريات محافظة مأرب ".

وأشار العميد الثور في تصريحات لتابناك ، إلى أن "عملية البأس الشديد أظهرت كذلك مدى ضعف قوات التحالف، حيث شاهد الجميع مقبرة للمدرعات، وانهيار في صفوف المرتزقة، على الرغم من تنفيذ أكثر من ثلاثة آلاف طلعة جوية، وأضاف أن أسلحة الجيش واللجان الشعبية ظهرت بصورة متميزة،ولديها القدرة على التعامل مع قدرات العدو، و أن قوات الجيش واللجان الشعبية سيطرت على مناطق تمتاز بأنها ذات تضاريس جغرافية وعرة، وهزمت عناصر داعش والقاعدة التي تم تزويدها بأسلحة أمريكية.

وأكد أن "القوات المسلحة اليمنية أصبحت على مشارف مدينة مأرب، وتطل عليها من عدة اتجاهات، وأن هذه العملية تؤكد اقتراب الجيش واللجان الشعبية من حسم معركة مأرب".

ولفت إلى أن "قوات صنعاء في جاهزية قتالية عالية لخوض معارك أخرى، في المقابل وجود انهيار معنوي في الطرف الآخر، موضحا أن هذه العملية انذار للقادم بأنه أسوأ على قوى العدوان والمرتزقة"، وأوضح أن "معسكر ماس يعد من أهم الحاميات الاستراتيحية لقوى العدوان، وأن ماحدث في مأرب أشبه بالمعجزة".

من جانبه قال المحلل العسكري، مجيب شمسان لتابناك إن "تحرير هذه المواقع والمعسكرات يأتي في ظل تراكم الانتصارات التي يحققها الجيش واللجان الشعبية، لكن مايميز هذه العملية أنها من أكبر العمليات، سواء من حيث خسائر العدو أو الأهمية الاستراتيجية التي تحظى بها مأرب، كما أن توقيتها يأتي بعد خطاب السيد عبد الملك الحوثي بأننا ماضون في تحرير كافة المناطق اليمنية من الاحتلال".

وأشار العقيد شمسان إلى أن "العملية جاءت بعد سلسلة انتصارات ضد القاعدة وداعش في البيضاء، وهو ما يعني أن قوات صنعاء تراكم انتصاراتها، وهو ما يقرب مسألة تحرير مأرب، لافتا إلى أن معسكر ماس يمثل البوابة الغربية لمدينة مأرب، وأن التقدم اليوم يتم على أكثر من مسار وجبهة".  

رایکم
آخرالاخبار