
موقع تابناك الإخباري_وأوضح سمير سلمان، صاحب المصنع، المشغولات الذهبية قائلا " إن توقف التصدير إلى الضفة الغربية لمدة 18 شهر، كان لصالح صناعات الذهب المحلية، وليس له أي تأثير سلبي على عمل المصانع".
وأضاف سلمان "إنه في بداية قرار منع تصدير الذهب من قطاع غزة إلى الضفة الغربية، كان هناك مخاوف كبيرة من الخسائر المادية، ولكن اتضح فيما بعد أن هذا القرار كان لصالح مصانع الذهب المحلية".
ويرى سليمان أن منع التصدير إلى الضفة الغربية، أعطى فرصة للمصانع المحلية بتطوير الآداء والجودة، إلى جانب ارتفاع نسبة بيع الذهب المحلي، نظراً للاعتماد الكامل عليه في الفترة الماضية.
وحول اعادة السماح بتصدير الذهب إلى الضفة الغربية، قال سلمان "لا أدري هل سيكون هذا القرار لصالح مصانع الذهب المحلية في القطاع، أم لا"؟
ولفت سلمان إلى أن الاغلاق المستمر لمعبر كرم أبو سالم التجاري أثر بشكل كبير على عمله، في ظل احتياجه للعديد من المواد الخام التي تدخل في صناعة الذهب،
وتابع قائلا، "نضطر إلى استخدام مواد بديلة عن المواد التي يُمنع دخولها إلى قطاع غزة، في ظل تشديد الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة".
وفي السياق، أشار سلمان إلى أن"تطورت صناعة الذهب في غزة، ولو توفّر لدينا الماكينات الحديثة التي تساعد في تطور الجودة بشكل كبير، لكانت جودة مشغولاتنا الذهبية تُضاهي المستوردة". لافتا الى أن هذا يفرض عليهم الاستمرار في تصنيع الذهب بالماكينات القديمة جداً.
ويعمل سليمان في مصنعه منذ 28 عامًا، ويشغل ما يقارب من15 عاملًا، وينتج مختلف أصناف المصوغات الذهبية في مصنعه ويبيعها للسوق المحلي.