۴۳۱مشاهدات
أدانت وزارة حقوق الانسان والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة بشدة ما ورد في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الأطفال والنزاع المسلح للعام الجاري، وعبروا عن استنكارهم لانحياز "الأمم المتحدة للجلاد ضد الضحية".
رمز الخبر: ۵۳۴۹۸
تأريخ النشر: 27 June 2021

وكالة تبناك الإخبارية_ قالت الوزارة في مؤتمر صحفي عقدته بصنعاء إن "الأمم المتحدة بهذه السياسية تحفز تحالف العدوان على اليمن لارتكاب المزيد من الجرائم، وتساعد المجرمين للافلات من العقاب، وهي سياسية تتعارض مع المعاهدات والمواثيق الدولية."

وطالبت الوزارة من الأمم المتحدة بالالتزام بالحياد، والتراجع عن تصنيف أنصار الله في قائمة منتهكي حقوق الأطفال، مشيرة الى أن "الأمم المتحدة أدرجت العدوان في قائمة العار ٣ مرات، لكنها تراجعت عن ذلك لهثا وراء المال."

وخلال المؤتمر الصحفي تطرقت كلمات الحاضرين الى ما يعانيه أطفال اليمن من حرب وحصار للعام السابع على التوالي في ظل صمت دولي مخزي وانحياز غير مبرر للأمم المتحدة مع دول التحالف السعودي.

وطالبت الكلمات جميع المنظمات الحقوقية في العالم "بمناصرة اليمن والوقوف الى جانبه وهو الذي يتعرض للعدوان والحصار على مدى ست سنوات مضت".

وأشار القائم بأعمال وزارة حقوق الانسان علي الديلمي في كلمة له خلال المؤتمر الى أن "دول العدوان تسعى الى أن يكون هناك في اليمن جيل معاق لا فائدة منه"، مؤكدا أن الأمم المتحدة لا تنفذ أي اجراءات لانقاذ الأطفال في اليمن.

من جهتها، رأت أخلاق الشامي رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أن انحياز الأمم المتحدة لم يكن هذا العام فقط، بل هو مسبق.

وأشارت الشامي  الى أن "الأمم المتحدة تقف في تقاريرها مع الجلاد ضد الضحية، وقد أسقطت دول العدوان من قائمة العار دون توضيح الأسباب، ودون الاعتماد على آليات ومواثيق واضحة"، مؤكدة أن "السبب الرئيس في هذا التواطؤ هو المال."

رایکم