۴۵۹مشاهدات
وبات لكل يوم ازمته الجديدة مع المواطن اللبناني، والاغلاق اليوم خير من العمل فعلاً ليس قولاً وبشكل متشابه بين اكثر من منطقة لبنانية.
رمز الخبر: ۴۹۵۷۹
تأريخ النشر: 17 March 2021

ابرز اوجه الاغلاق طال محلات تجارية بمختلف انواعها ، فضلاً عن محال المواد الغذائية الصغيرة، اما من خرج ليسترزق في دكانه فقد لا يجد من يشتري ما تبقى على الرفوف.

الشح على الرفوف وفي الواجهات امتد الى السوبر ماركت والتعاونيات حيث تتكرر الصورة يومياً، وطوابير من الناس تتسابق للحصول على أي شيء من المواد المدعومة، او من غيرها قبل تحديث الاسعار وفق اخر سعر لصرف الدولار.

حلقة المشاكل هي نفسها عند وسطاء تجارة المواد الغذائية في السوق، هم لهم شكوتهم ايضاً فالشركات توقفت عن تسليمهم معظمها، فيما البقية يعمدون الى تحديث الاسعار مرتين كل نهار على الاقل.

الشركات بدورها عجزت عن حل الاحجية لترمي بالمسؤولية على جهة اخرى - الدولة اللبنانية والحلول التي تعيد الثقة والاستقرار..

حتى لقمة العيش، يريد البعض للبناني ان لا يهنأ بها، بل ويسعى لحرمانه منها، اما بحجة عدم توفر المدعوم منها، وبحجة الاغلاق المؤقت بفعل الانهيار السريع لليرة اللبنانية.

رایکم
آخرالاخبار