۲۷۲۵مشاهدات
رمز الخبر: ۳۷۵۲۵
تأريخ النشر: 29 January 2018

شبکة تابناک الاخبارية: تأتي ذكرى إحتلال الصهاينة لفلسطين عام 1948 أو ما يعبر عنها بـ”النكبة” في ظل تحديات كبيرة تواجهها القضية الفلسطينية والقدس الشريف بشكل خاص من بينها القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي المثير للجدل دونالد ترامب بالإعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

وتمر الذكرى أيضاً في وقت تواصل قوات الاحتلال الصهيوني عملية التنكيل بحق عامة الشعب الفلسطيني الصامد على أرضه فاسحة المجال أمام قطعان المستوطنين ليعيثوا في الأرض فساداً ويحرقوا الزرع والنسل.

ولعل الأوضاع التي تمر بها القضية الفلسطينية حالياً لا تقل مرارة عن النكبة التي تعرض فيها أكثر من 750 ألف فلسطيني للتهجير القسري من بيوتهم وأراضيهم في فلسطين ونجحت الحركة الصهيونية -بدعم من بريطانيا- في السيطرة بقوة السلاح على القسم الأكبر من فلسطين والإعلان عن قيام الكيان الاسرائيلي، حيث إن الصهاينة أنفسهم اليوم وبدعم من الولايات المتحدة هذه المرة يسعون إلى الإستيلاء على رمز القضية الفلسطينية وهي القدس الشريف بالكامل وبإيجاد وطن بديل للفلسطينيين يبعدهم عن أرض الوطن.

المفارقة هذه المرة تكمن في إن المؤامرة على القضية الفلسطينية تحاك بتواطؤ من الرجعية العربية التي بدأت مؤخراً تعلن ودون استحياء عن عمليات تطبيع وتوثيق للعلاقات مع الكيان الصهيوني.

ومن هنا فإن من الضروري في الذكرى السبعين للنكبة توعية الأمة الإسلامية والعربية إزاء خطورة الموقف واخذ الحيطة والحذر الشديدين في التعامل مع المخططات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية باعتبارها القضية الأولى لهذه الأمة.

وبالتالي فإن من المهم جداً العمل على تعزيز النقاط التالية:

1- مقاطعة جميع المشاريع الأمريكية المعادية لقضايا الأمة باعتبارها حاملة وحامية المشروع الصهيوني.

2- بناء مشروع جديد يجمع كل أطياف الشعب الفلسطيني ويضم جميع فصائل المقاومة والأحزاب السياسية ويقوم على أساس مبدأ التحرر الوطني والنهوض الإجتماعي.

3- التمسك بإسلامية القدس الموحدة وبحق العودة للفلسطينيين الذي لا عودة عنه وتعزيز سلاح المقاومة كخيار إستراتيجي بعد فشل التسوية تماماً.

4- إسقاط نهج التطبيع مع الصهاينة وفضح الخط الإنهزامي والتساومي مع العدوّ الصّهيوني بمختلف مستوياته وأشكاله ومضامينه.

ولابد من التذكير أخيراً بأن حجم المؤامرات التي تواجهها القضية الفلسطينية والقدس الشريف خاصة يحتم على الفصائل الفلسطينية بشكل خاص التوحد والتصالح ونبذ الخلافات والعمل بكل الوسائل المتاحة من أجل استعادة الحقوق المغتصبة.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار