۱۶۸۵مشاهدات
واكد بان الجمهوریة الاسلامیة وبناء على هذا النهج قد عملت خلال العقد الاخیر دوما على تعزیز التعاون مع افغانستان كسبیل لارساء الامن والسلام في المنطقة.
رمز الخبر: ۳۷۴۵۱
تأريخ النشر: 20 January 2018

شبکة تابناک الاخبارية: اعتبر السفیر الایراني في منظمة الامم المتحدة اسحاق آل حبیب بان افغانستان لم تصبح اكثر امنا بعد الغزو الامیركي لها، مؤكدا ضرورة ان تصبح افغانستان مكانا للتعاون الدولي بدل التنافس.

وفی كلمة له خلال اجتماع مجلس الامن الدولي الذي عقد امس الجمعة تحت عنوان التعاون الاقلیمي في افغانستان واسیا الوسطى كانموذج للعلاقة بين الامن والتنمية، قال آل حبیب، الحقیقة هي ان الهجوم على افغانستان او مبدئیا اي هجوم على منطقتنا لم یؤد الى تحسین الوضع الامني فیها بل جعله اكثر هشاشة.

واضاف، ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ترى بان افغانستان یجب ان تصبح مكانا للتعاون الدولي ولیس للتنافس، ویتوجب على جمیع دول المنطقة والمجتمع الدولي الاستفادة من هذه الفرصة عبر تحسین تعاونها الاقتصادي في مختلف المجالات مثل البنیة التحتیة والتجارة والاستثمارات والنقل والترانزيت، للعمل على ترسیخ الامن والسلام في افغانستان وان تنتفع هي نفسها من مزایا ذلك.

وتابع السفیر الایراني في الامم المتحدة، ان السلام والامن والتنمیة في عالم الیوم لا یمكن تقییدها فی حدود دولة ما وهی انما تتحقق فی الاطر الاقلیمیة والشاملة.

واكد آل حبیب بان تعزیز التعاون الاقتصادي مع افغانستان یساعد في المكافحة الدولیة للارهاب لانه یقلل من ارضیات تجنید الافراد من قبل الجماعات الارهابیة والمتطرفة.

واكد بان الجمهوریة الاسلامیة وبناء على هذا النهج قد عملت خلال العقد الاخیر دوما على تعزیز التعاون مع افغانستان كسبیل لارساء الامن والسلام في المنطقة.

واوضح مساعد مندوب ایران الدائم في الامم المتحدة بان ایران وعلى مدى العقد الاخیر نفذت اكثر من 300 مشروع صغیر وكبیر للانماء والبنیة التحتیة في افغانستان باجمالي اعتمادات قدرها نحو 500 ملیون دولار ومن ضمنه تطویر میناء جابهار (جنوب شرق ایران) بالتعاون مع الهند وافغانستان وكذلك تدشین خط سكك الحدید 'خواف (ایران)– هرات (افغانستان)'.

كما لفت الى اجراءات ایران في اعداد الكوادر البشریة ونقل المعرفة والتكنولوجیا وتنفیذها الكثیر من المشاریع لتمكین الرعایا الافغان من المساعدة في اعادة اعمار وبناء بلادهم.

واضاف، ان تنفيذ هذه المشاريع قد غيّر الافاق الاقتصادية في افغانستان وساعد في ترسيخ الاستقرار والازدهار الاقتصادي فيه.

ونوه الى استضافة ایران للملایین من اللاجئین الافغان على مدى العقود الثلاثة الاخیرة وقال، ان الشعب الایراني وضع جزءا من مصادره المالیة والخدمات العامة خاصة في مجال الصحة والتعلیم تحت تصرف اللاجئین الافغان.

واعلن السفیر آل حبیب دعم ایران لانشطة الامم المتحدة في افغانستان، مؤكدا تضامن ودعم الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة للحكومة والشعب الافغاني وارساء السلام والاستقرار والازدهار الاقتصادي في افغانستان.

يذكر ان هذا الاجتماع عقد على مستوى وزراء الخارجية بمبادرة من كازاخستان التي تتولى رئاسة مجلس الامن لشهر يناير وشارك فيه وزراء خارجية كازاخستان والكويت وبولندا وروسيا واوزبكستان وقرغيزيا وطاجيكستان ومساعدي وزراء الخارجية لدول اميركا وبريطانيا وهولندا وافغانستان.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار