۱۵۲مشاهدات
فيما تمكنت القوات العراقية، بمساندة عناصر الحشد الشعبي للمتطوعين، من صد هجوم، وصف بـ"الأضخم" منذ بدء محاولات مقاتلي "داعش" اجتياح مدينة الرمادي...
رمز الخبر: ۲۳۵۸۶
تأريخ النشر: 27 November 2014
شبكة تابناك الإخبارية :  تلقي التداعيات المصاحبة لتهديد تنظيم "داعش" الارهابي لمنطقة الرمادي العراقية، بظلالها على الموقف الأردني، وترفع من مستوى التحدي الأمني، وسط مخاوف من امتداد رقعة المواجهات المسلحة، بين القوات العراقية و"داعش" إلى الحدود الشرقية للأردن، الامر الذي يراه خبراء عسكريون تحدياً مرتقبا، وأن كانت التقديرات تستبعد محاولة "داعش" الوصول الى الحدود الأردنية، او محاولة الاصطدام مع الجيش الاردني.
وفيما تمكنت القوات العراقية، بمساندة عناصر الحشد الشعبي للمتطوعين، من صد هجوم، وصف بـ"الأضخم" منذ بدء محاولات مقاتلي "داعش" اجتياح مدينة الرمادي، حذرت السلطات العراقية من سقوط المدينة في أيدي التنظيم، في حال عدم تدخل طيران التحالف الدولي لضرب مواقعه، وذلك بعد توسع رقعة المعارك العنيفة، لتصل إلى المربع الأمني للرمادي، بحسب ما تناقلته وكالات أنباء عالمية.
وشدد خبراء اردنيون، في تصريحات لصحيفة  "الغد" الأردنية، على قدرة وفعالية واحتراف القوات المسلحة الاردنية، في التعامل مع كل من يحاول اختراق حدود وأمن المملكة.
ويرى العميد الركن المتقاعد حافظ الخصاونة أن "داعش" في حال تمكنت من السيطرة الفعلية على أراض غربي العراق، في المنظور القريب، فإنها "ستفكر جدياً وطويلاً" قبل أي تحرك من قبلها باتجاه الحدود الأردنية الشرقية، لأنها "تعرف طبيعة وعقيدة الجيش العربي الأردني، ومدى مستوى الاحتراف والتسليح الذي يتمتع به، وقدرته على التعامل مع أي عدو".
رایکم
آخرالاخبار