۳۰۰مشاهدات
تتحرك القوات العراقية على محاور عدة، مدعومة بمقاتلي قوات الحشد الشعبي، الى جانب مقاتلي البيشمركة الاكراد في إطار زحفها شمالي البلاد وصولا إلى مدينة الموصل التي يسيطر عليها مسلحو "داعش" بالكامل.
رمز الخبر: ۲۳۳۲۷
تأريخ النشر: 20 November 2014
شبكة تابناك الإخبارية : نجحت القوات الامنية العراقية، المدعومة بقوات الحشد الشعبي في إحراز تقدم ميداني وطرد عناصر "داعش" من بعض المناطق التي سيطروا عليها منذ العاشر من حزيران/ يونيو الماضي، وكان اخرها قضاء ومصفى بيجي وهو الامر الذي يجعل القوات بمجابهة مع التنظيم في تكريت من جهة وامكانية فرض حصار على التنظيم ايضا في الانبار من جانب آخر.

وتتحرك القوات العراقية على محاور عدة، مدعومة بمقاتلي قوات الحشد الشعبي، الى جانب مقاتلي البيشمركة الاكراد في إطار زحفها شمالي البلاد وصولا إلى مدينة الموصل التي يسيطر عليها مسلحو "داعش" بالكامل.

آخر المكاسب الاستراتيجية للجيش العراقي، هو استعادة مدينة بيجي، التي تعد إحدى النقاط الاستراتيجية في "الحرب على داعش"، إذ سطر الجيش بذلك نجاحا يضاف إلى ما تم تحقيقه من قبل بعد استعادة مناطق مثل آمرلي وسليمان بيك وجرف الصخر وزمار و10 قرى محيطة بها، بالإضافة إلى سد العظيم بمحافظة ديالى ومعبر وبلدة ربيعة وسد الموصل.

آمرلي وسليمان بيك

البداية كانت مع تقدم القوات العراقية، في سبتمبر الماضي، مدعومة بمقاتلي البشمركة والحشد الشعبي، وتمكنت من استعادة السيطرة على ناحيتي آمرلي وسليمان بيك في محافظة صلاح الدين شمال شرقي العراق. وذلك بعد أن سيطر مسلحون من تنظيم "داعش" عليهما منذ أكثر من 10 أشهر، كما فرضت القوات العراقية حصارا على ناحية آمرلي نحو 50 يوما قبل أن تتكمن من تحريرها.

معبر وبلدة اليعربية

وتمكنت قوات البيشمركة الكردية وقوات من عشائر شمر في العراق من استعادة السيطرة على معبر ربيعة الاستراتيجي على الحدود مع سوريا، في تشرين الاول/ أكتوبر الماضي، بعد طرد مسلحي التنظيم المتطرف. وجاءت هذه الخطوة بعد نجاح القوات الكردية من تطهير جيوب مقاومة لمقاتلي "تنظيم الدولة" في بلدة اليعربية الحدودية.

زمار و10 قرى محيطة

نجحت قوات البشمركة، في 26 تشرين الاول/ أكتوبر الماضي، في السيطرة على بلدة زمار شمال غربي الموصل و10 قرى محيطة بها، كانت بأيدي عناصر، ويأتي ذلك مع تصاعد وتيرة التحركات العسكرية في المنطقة. وسيطرت كذلك على حقول عين زالة غربي الموصل، وهي حقول استراتيجية تنتج 20 ألف برميل من النفط الخام يومياً، ونجحت أيضا في دحر مسلحي التنظيم من مناطق عدة في قضاء تلعفر بمحافظة نينوى العراقية.

جرف الصخر

وكانت قوات الأمن العراقية حققت مكاسب كبيرة ضد "داعش" في منطقة استراتيجية أخرى جنوب بغداد شمالي بابل، وسيطرت القوات العراقية والحشد الشعبي على ناحية جرف الصخر الاستراتيجية الواقعة على بعد 60 كيلومتراً إلى الجنوب من بغداد، بعد معارك عنيفة مع عناصر التنظيم استمرت أشهر عدة، وأسفرت عن مقتل قرابة 200 مسلحا.

بيجي والمصفى النفطي

عبرت قوات الامن العراقية في هذا التوقيت الى مرحلة اوسع في العمليات العسكرية، حيث خطط لهجوم واسع على مدينة تكريت الستراتيجية، وبدأ الجيش بحفر خنادق وإقامة سواتر ترابية للإحاطة بمدن قضاء بيجي والتجهيز ونفذ عمليات عسكرية جديدة استعاد فيها القرى على الطريق الرابط بين قضاء بيجي ومدينة تكريت لقطع خطوط الإمداد والدعم عن المسلحين.

العملية العسكرية التي استعادت فيها القوات الامنية السيطرة على بيجي والمصفى النفطي، هرب فيها اغلب عناصر "داعش" الى محافظة الانبار عبر منطقة السكرية التابعة لمحافظة صلاح الدين وباتجاه حديثة. وفي هذه الاثناء تستعد القوات الأمنية الآن لدخول مدينة تكريت وناحية العلم بمساندة أبناء العشائر.


رایکم
آخرالاخبار