۱۹۷۵مشاهدات
وجاء في بيان ويكيليكس ان الوثائق السرية تغطي الفترة من الاول من كانون الثاني/يناير 2004 الى 31 كانون الاول/ديسمبر 2009 بعد الغزو الاميركي في اذار/مارس 2003 الذي اطاح بنظام صدام المخلوع.
رمز الخبر: ۱۳۸۵
تأريخ النشر: 24 October 2010
شبکة تابناک الأخبارية: قال مؤسس موقع ويکيليکس الالکتروني جوليان اسانج ان الوثائق التي نشرها بشان الحرب في العراق تقدم ادلة على ارتکاب جرائم حرب هناك.

وفي مؤتمر صحافي بلندن اعتبر اسانج ان نشر هذه الوثائق التي يبلغ عددها اربعمائة الف وثيقة ياتي لتصحيح الصورة بعد ما اسماه الهجوم على الحقيقة، الذي وقع قبل الحرب وخلالها وتواصل بعد انتهائها رسميا، على حد قوله.

من جهته انتقد جون سلوبودا المشارك في تاسيس جماعة حقوقية تعنى بضحايا الحرب في العراق ملابسات ما وقع هناك.

الى ذلك دعا المقرر الخاص للامم المتحدة لشؤون التعذيب /مانفريد نواك/، الرئيس الاميركي باراك اوباما الى اجراء تحقيق حول صحة حالات التعذيب التي وردت في وثائق نشرها موقع ويكيليكس.

وندد نواك بعدم فتح تحقيق حتى الآن واعتبر التعذيب جريمة بحق الانسانية في السلم او الحرب، مؤكدا ضرورة احالة المسؤولين عن جرائم التعذيب الى القضاء.

واشار نواك الى ان التحقيق لا يمكن الا ان يكون اميركيا، لان الولايات المتحدة لا تعترف بالمحكمة الجنائية الدولية، وبالتالي فان اي ملاحقات عن طريق المحكمة ستكون غير ممكنة.

وأدانت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون مساء الجمعة بشدة اي تسريب معلومات يشكل تهديدا لحياة الاميركيين.

وقالت لصحافيين: "لكنني اعتقد بقوة انه علينا الادانة باوضح العبارات كشف افراد اومنظمات عن اي معلومات سرية قد تهدد حياة العاملين الاميركيين..".

وفي رد فعله على ما نشره موقع وكيلكس، قال وزير الداخلية العراقي جواد البولاني ان اي انتهاك لحقوق الانسان مدان وان وزارته تتابع اي خرق في هذا المجال.

من جهته قال ناطق باسم وزارة حقوق الانسان العراقية ان الوثائق التي كشف عنها موقع ويكيليكس لم تشكل اي مفاجاة، واشارت الى حالات كثيرة قامت بها القوات الاميركية.

وقد نشر الموقع نحو اربعمائة الف وثيقة سرية تابعة لجيش الاحتلال الاميركي تؤكد ارتكاب جنوده جرائم حرب مثل القتل العشوائي، وانه تغاضى عن عمليات تعذيب مارسها الجنود بحق معتقلين عراقيين.

يأتي ذلك بعد اسابيع من الترقب، حيث بدأ الموقع مساء الجمعة بنشر 391831 وثيقة اعتبر انها "اكبر عملية تسريب لوثائق عسكرية سرية في التاريخ".

وجاء في بيان للموقع، ان الوثائق توضح "عددا كبيرا من جرائم الحرب التي تبدو واضحة من قبل القوات الاميركية مثل القتل العشوائي لاشخاص كانوا يحالولون الاستسلام"، كما كشف الموقع عن اكثر من 300 حالة تعذيب واعمال عنف ارتكبت بحق الاسرى.

وتطرق موقع ويكيليكس ايضا الى تصرف جنود الاحتلال الاميركي الذين "فجروا ابنية بكاملها لان قناصا يوجد على سطحها".

كما يؤكد الموقع ايضا ان الجيش الاميركي تغاضى عن عمليات تعذيب مارسها جنوده بحق معتقلين عراقيين.

وتكشف الوثائق ان الحرب في العراق اوقعت اكثر من 109 آلاف قتيل 60 بالمائة منهم مدنيون.

وقال الموقع ان قسما كبيرا من الوثائق نشر بدون اسماء لانها تشكل خطرا على بعض الاشخاص.

وسلم موقع ويكيليكس وثائقه مسبقا الى عدد كبير من وسائل الاعلام الدولية مثل نيويورك تايمز والغارديان ودير شبيغل.

وفي لندن، اعتبرت صحيفة الغارديان ان مصدر ويكيليكس هو على ما يبدو "نفس المحلل المنشق عن مخابرات الجيش الاميركي" الذي كان وراء عملية التسريب حول الحرب في افغانتسان هذا الصيف.

وجاء في بيان ويكيليكس ان الوثائق السرية تغطي الفترة من الاول من كانون الثاني/يناير 2004 الى 31 كانون الاول/ديسمبر 2009 بعد الغزو الاميركي في اذار/مارس 2003 الذي اطاح بنظام صدام المخلوع.
رایکم