۱۵۰۵مشاهدات

مابعد نایف

رمز الخبر: ۸۵۸۶
تأريخ النشر: 17 June 2012
شبکة تابناک الأخبارية: اعلنت المملكة العربية السعودية اليوم السبت السادس عشر من حزيران 2012، وفاة ولي العهد الأمير نايف بن عبد العزيز، وهي بهذا الشكل تدخل مرحلة جديدة من مراحلها التاريخية المصيرية حيث ان وفاة نايف الداعم للسلفيين المتشدددين سيعجل من نهاية الدولة السعودية كما تنباً بذلك أحد الفلكيين التونسيين

وتم تعيين نايف وليا للعهد في الثامن عشر من تشرين الاول/اكتوبر 2011 حيث كان يشغل حينها منصب وزير الداخلية.

واعتبر كثيرون الامير نايف اكثر صرامة من الملك عبد الله، فيما قال دبلوماسيون غربيون انه لعب دورا مهما في قرار المملكة استضافة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي في كانون الثاني/يناير 2011، وارسال جنود الى البحرين للقضاء على الاحتجاجات الشعبية السلمية المطالبة بالحقوق المضيعة في هذا البلد.

ويمثل الأمير نايف للاصلاحيين السعوديين وجها صارما للمؤسسة المتشددة بالمملكة التي تعارض اي خطوات نحو الديمقراطية او حقوق الانسان ويدعم ما يسمى بـ "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" وكان يتولى وزارة تسجن النشطاء السياسيين دون توجيه اتهامات.

وتطالب المظاهرات التي تخرج في انحاء السعودية بين حين وآخر باطلاق سراح المعتقلين السياسييين في السجون السعودية.

وكان المواطنون السعوديون في القطيف قد خرجوا في تظاهرات احتجاجية بالمنطقة الشرقية مساء الخميس الماضي طالبوا بالقصاص من قتلة المحتجين، والافراج عن المعتقلين.

وردد المحتجون خلال التظاهرات شعارات ضد النظام السعودي وضد الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده نايف بن عبدالعزيز، كما رددوا شعارات "هيهات منا الذلة" و"الله اكبر"، واقدموا على احراق صور الملك وولي عهده.

كما كانت احدى الشعارات التي رددها المتظاهرون "لا للركوع إلا لله" مقابل سطوة النظام السعودي.

ويعتقد كثيرون انه بفقد نايف ستخسر العائلة المالكة في السعودية شخصية استطاعت بحزمها أن توحد البلد ولن يتمكن شخص آخر من العائلة المالكة أن يحل مكان نايف في الصرامة والحزم وهذا هو ماسيؤدي الى تضعضع الاسرة ومن بعدها الدولة .
رایکم