
قال الحية في رسالة مقتضبة: "أقول للاحتلال: نحن أصحاب القضية الفلسطينية."
وأضاف مخاطبًا الاحتلال الإسرائيلي: "لن يرهبنا استشهاد أبنائنا ولا ارتقاء قادتنا ورموزنا شهداء، ولن يدفعنا ذلك إلى التراجع أو الخوف."
وفي السياق ذاته، أثار انتخاب خليل الحية رئيسًا للمكتب السياسي لحركة حماس ردود فعل داخل الأوساط الإسرائيلية. واعتبر أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أن هذا التطور يمثل تعزيزًا لحركة حماس وإخفاقًا جديدًا لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.
وانتقد ليبرمان أداء نتنياهو وحكومته، ولا سيما ادعاءه تحقيق "النصر" على حماس، قائلًا: "بعد ثلاث سنوات، تزداد حماس قوة، وتستقطب عشرات الآلاف من المقاتلين، والآن اختارت قائدًا جديدًا. هذا هو النصر المطلق الذي يتحدث عنه رئيس الوزراء."
ويُعد خليل الحية، المولود عام 1960 في قطاع غزة، من الشخصيات البارزة في حركة حماس وأحد مؤسسيها، ويحمل درجة الدكتوراه في العلوم الإسلامية. وقد تعرض خلال السنوات الماضية لعدة محاولات اغتيال من قبل الاحتلال الإسرائيلي.