۴۰۶مشاهدات
إنّ الانجرار في مشروع الفتنة الذي تدعمه أميركا و(إسرائيل) يعني المتاجرة بالدم البريء لزيادة أرباح بعض الذين يعملون لتدمير كل أسس الأمن والاستقرار في هذا الوطن.
رمز الخبر: ۸۲۳۱
تأريخ النشر: 24 May 2012
شبکة تابناک الأخبارية: قال الشيخ عفيف النابلسي في تصريح لوكالة فارس لا شك أن ما حصل في عكار وبيروت وبعض المناطق اللبنانية من أحداث وإشكالات في غاية الخطورة ويؤشر إلى عودة الحرب الأهلية من بوابة الفتنة المذهبية.

و اضاف الشيخ النابلسي , هناك في الواقع من يعمل على تغذية حالة العداء ضد سوريا وحزب الله وإيران لرفع مستوى التعبئة الجماهيرية لدى فئة معينة, وهذا الذي يحصل يحمل أبعاداً تفجيرية قد تنسحب تداعياتها على بلدان عربية أخرى.

لذلك نحن ننبّه من حركة العصبيات المذهبية التي لا تجرّ إلا إلى الفوضى, و التي من شأنها أن ترتد على أصحابها. كما نحذر من خطورة كسر إرادة الجيش اللبناني ومنعه من السيطرة على الواقع الأمني في مناطق التوتر لخلق بؤر معزولة وما كان يُعرف سابقاً بالأمن الذاتي . ومن فلتان الخطاب التحريضي الذي يصدح على ألسنة علماء دين ومسؤولين في مواقع نافذة.

أضاف ايضا: إنّ الانجرار في مشروع الفتنة الذي تدعمه أميركا و(إسرائيل) يعني المتاجرة بالدم البريء لزيادة أرباح بعض الذين يعملون لتدمير كل أسس الأمن والاستقرار في هذا الوطن.

ولفت الشيخ عفيف النابلسي: إنّ مواجهة الفتنة تكون بالعقلانية والاتزان والحكمة في معالجة الأمور والسماح للجيش بأن يدخل إلى مختلف المناطق لتثبيت الأمن وطرد العابثين والمخلين بالسلم الأهلي للناس. وفي الوقت عينه نحذر البعض في لبنان من خطورة تحويل منطقة الشمال إلى بيئة حاضنة للفتن ومنطقة تصدر التخريب إلى سوريا.

وافاد في تصريحه , إنّ مثل هذا التصرف الذي لا يدرك البعض عواقبه يحمّل اللبنانيين جميعاً كلفة من دمائهم وأرزاقهم. ويشجع على الانزلاق إلى فتنة عبثية هي خارج كل الأطر المنطقية والطبيعية. لذلك إن مصلحة لبنان ومصلحة المسلمين تكمن في الحوار الداخلي والحفاظ على مؤسسات الدولة ومنها مؤسسة الجيش لأن الأمن هو الأساس في الحفاظ على وحدة البلد من التقسيم والدموية التي تغرق بها بعض البلدان العربية.
رایکم