۳۵مشاهدات

قاليباف: الشعب الايراني وقف بشجاعة في وجه العدو

صرح رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمدباقر قاليباف قائلاً: "لقد وقف شعبنا الشجاع بثبات وبسالة في وجه عدوٍ حاقد ومجرم".
رمز الخبر: ۷۳۲۰۳
تأريخ النشر: 23 September 2026

قاليباف

زار محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، صباح اليوم (الأربعاء) مدرسة "الشهيد آيات" الابتدائية للبنين في المنطقة 14 بطهران، وذلك بمناسبة إعادة فتح المدارس.

والقى الرئيس بزشكيان كلمة امام الطلاب والمعلمين بمناسبة إحياء أسبوع الدفاع المقدّس وتهنئتهم ببداية العام الدراسي الجديد، قال فيها: لا أشكّ في أنكم جيل مفكّر لإيراننا العزيزة، وسترون لا محالة المستقبل المجيد لإيران العزيزة، بل إني على يقين من أنكم قادرون، بجهود المدراء والمعلمين والمربّين والآباء والأمهات في كنف الأسرة الدافئ، وبعقولكم وقلوبكم وهممكم، على رسم مستقبل هذا البلد.

أنتم أيها الطلاب ورثة جيل قدّم أكبر عدد من الطلاب الشهداء في فترة الدفاع المقدّس

وأشار، بمناسبة إحياء أسبوع الدفاع المقدّس، إلى المدرسة بوصفها بيت العلم والأدب والأمل، وقال: قبل سنوات، وفي مثل هذه الأيام مع بداية العام الدراسي الجديد، هاجم العدو البعثي هذه الأرض، وفي فترة الدفاع المقدّس كان الطلاب في إيران الإسلامية الأكثر حضورًا في الجبهات، وأصبحوا الفئة الأكثر تأثيرًا، وقدّموا للبلاد أكبر عدد من الشهداء نسبةً إلى تعدادهم، فأنتم إذن ورثة هذا الجيل.

وتابع رئيس مجلس الشورى الإسلامي، مؤكدًا أنكم لم تتجاوزوا مجرد عطلة صيفية لتعودوا إلى المدرسة، بل إننا تجاوزنا تاريخًا بكامله، وقال: إن شعبنا الشجاع وقف، بهمّته وجهده ومحبته وتضحيته وإيثاره، في وجه العدو الشيطاني المجرم.

وتابع: يبدأ اليوم نشاط المدارس في ظل ظروف تعرّض فيها عدد كبير من زملائكم وأقرانكم في مدرسة ميناب وعدة مدارس أخرى لهجوم العدو واستُشهدوا؛ لقد مضوا في الحقيقة لتبقى إيراننا العزيزة.

الجهل هو عدو إيران

وتابع قاليباف، مشيرًا إلى الأعلام التي كانت في أيدي طلاب هذه المدرسة: هذا العلم الجميل الذي في أيديكم هو رمز هذا الشعب وهويّته وشعار عزّته واقتداره، ولم يُنَل بسهولة، وقد تحقّق في هذا الطريق تضحيات وجهود. اعلموا أنهم استُشهدوا ليقولوا لي ولكم إن مستقبل هذا البلد لكم، ونحن ننتظر أن تضمن أيديكم القادرة مستقبل إيران، وأن تبنوه بقلوبكم الكبيرة الخالصة وإبداعكم.

واعتبر رئيس السلطة التشريعية أن عدوّ هذه الأرض، إيران ووطننا العزيز، هو الجهل، الذي يجب اجتنابه، وقال: أينما كنتم، اعلموا أن ما يوصلنا إلى السعادة هو التفكير السليم. اليوم، الحكمة والمعرفة والجهد والعقلانية هي التي يمكن أن تكون أفضل صديق لكل واحد منكم، أبناء وأعزّة هذا البلد.

قائدنا الشهيد كان أكبر معلّم لدينا، عاش حياة الشهادة واستُشهد بإخلاص

وتابع، في معرض إحيائه ذكرى الشهداء، وطلاب الشهداء، والمعلمين الشهداء، ولا سيما معلّم ومربّي إيران المعاصرة الكبير، سيدنا الشهيد، وقال: كان رجلًا كبيرًا عاش أكبر وأبعد من مجتمع وعالم اليوم. لقد علّمنا، بوصفه المعلّم الأكبر والمربّي الأعظم وقائدنا ومرشدنا، كيف نحيا، ورأيتم كيف جاهد، وكيف قرّر بحكمة، وكيف تصرّف بشجاعة، وكيف عاش حياة الشهادة، وكيف استُشهد بإخلاص ورحل إلى الأعلى الأعلى.

وفي الختام، قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي إن قائدنا الشهيد اليوم، أكثر من أي وقت مضى، قادر على أن يؤثّر في حياتنا وأن يعيننا وأن يرشدنا، وأشار إلى أن: هو مصباح طريقنا، والشهداء نجوم تهدي كل واحد منا. اليوم نحن جميعًا مدينون لهم، وعينا أن نسير، متّحدين متكاملين، على طريق الشهداء والإمام الشهداء، أمام الله، وفي سبيل ولي أمرنا آية الله السيد مجتبى خامنئي.

رفرفة علم إيران المقدّس

وبالتزامن مع الأول من مهر (23 سبتمبر)، اليوم الوطني للعلم، أدّى قاليباف التحية للعلم المقدّس لإيران، ورفع مع الطلاب علم بلادنا ذا الألوان الثلاثة.

كما كرّم قاليباف في هذه المراسم ١١ طالبًا من هذه المدرسة استُشهد آباؤهم في الحرب الـ 12 يوما، وحرب رمضان، وفي زيّ المدافعين عن الحرم، بمنحهم هدايا ولوحات تقدير، وجلس دقائق في حوار مع عائلات هؤلاء الشهداء.

وتابع رئيس مجلس الشورى الإسلامي حضوره في بعض الصفوف الدراسية في هذه المدرسة، وحاور الطلاب والمعلمين.

رایکم
captcha