
العميد الطيار حسين خليلي، الطيار المخضرم في مقاتلتي «إف-5» و«إف-14» التابعتين للجيش الإيراني، قال في حديث لوكالة فارس إن الادعاء بأن الاصطدام بالأرض وقع بسرعة تقارب 160 كيلومتراً في الساعة يثير تساؤلات، مشيراً إلى أن من يطرح مثل هذا الرقم ينبغي أن يدرك دلالته.
وأضاف خليلي: «إما أن المتحدث لا يعرف معنى سرعة 160 كيلومتراً في الساعة، أو لا يعرف معنى الصعود إلى ارتفاع سبعة آلاف قدم».
وأوضح أنه لا يريد إصدار حكم بشأن جميع تفاصيل الرواية، مشيراً إلى أنه من الممكن أن يتمكن شخص مصاب من الحركة، لكنه أكد أن اعتراضه يتعلق تحديداً بالسرعة المزعومة لحظة الاصطدام بالأرض.
وأشار الطيار الإيراني المخضرم إلى أن تجارب الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني أظهرت أن الاعتماد على الضربات الجوية وحدها لا يضمن تحقيق أهداف الحرب.