
تحدث العميد علي جهانشاهي، قائد القوات البرية للجيش الايراني، عن جاهزية وحدات القوات البرية على الحدود وذلك على هامش الحفل الختامي للدورة الحادية عشرة المشتركة للتدريب القتالي الأساسي في الجيش، والتي أقيمت في مركز "جواد الأئمة (ع)" لتدريب ضباط الصف.
وأشار إلى أن وحدات القوات البرية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية منتشرة في مختلف القطاعات الحدودية منذ ما قبل "الحرب المفروضة" [الحرب الإيرانية العراقية]، وذلك استجابةً للتهديدات المحتملة.
وأضاف: "ينتشر جزء كبير من وحدات القوات البرية للجيش على طول حدود البلاد الشمالية الغربية والغربية والجنوبية الغربية والشرقية والشمالية الشرقية والجنوبية الشرقية - ولا سيما على طول ساحل مكران - وهي تتمتع، بفضل الله، بمستوى عالٍ من الجاهزية".
وفي معرض تسليطه الضوء على تنوع الوحدات المتمركزة على الحدود، صرح القائد قائلاً: "تتواجد وحدات متنوعة تابعة للقوات البرية - بما في ذلك القوات الخاصة، وقوات التدخل السريع، والعمليات الخاصة، والوحدات الآلية، ووحدات المدفعية - في المناطق الحدودية وتحظى بدعم كامل".
وتابع العميد جهانشاهي: "استناداً إلى الخبرات المكتسبة في الصراعات الأخيرة، سعينا لتحويل القوات البرية للجيش إلى قوة مرنة، ومتحركة، وقادرة على التدخل السريع، ومتعددة المهارات، ومستعدة للتصدي لتهديدات العدو". وأكد قائلاً: "تحافظ وحدات القوات البرية للجيش اليوم على تواجد فعال على طول حدود البلاد وتتمتع بالجاهزية اللازمة لمواجهة التهديدات؛ وهذا التواجد بحد ذاته خلق تأثيراً رادعاً".
وأشار قائد القوات البرية للجيش إلى أن: "التواجد القوي والمقتدر لوحدات القوات البرية على حدود الجمهورية الإسلامية الإيرانية حال دون أن يجرؤ العدو على القيام بأي عمل عملياتي أو شن هجوم على تخوم البلاد".
وفي الختام، شدد العميد جهانشاهي على أن: "القوات البرية للجيش، من خلال الحفاظ على جاهزيتها وتواجدها المستمر على الحدود، تؤدي واجبها في حماية أمن وسلامة أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية".