
كاظم غريب آبادي، في منشور له بمناسبة ذكرى انقلاب 1953، قال إن هذا الانقلاب كان تدخلاً مباشراً من أميركا وبريطانيا في حق تقرير مصير الشعب الإيراني.
وأضاف أن التدخل الخارجي في مصير أمة، بأي اسم كان، هو استعمار واعتداء على حق سيادة الشعب.
وشدد غريب آبادي على أن الأجيال تتغير، لكن حقيقة واحدة لا تتغير؛ وهي أن الدولة التي تسلم مصيرها للأجانب تدفع ثمناً باهظاً، لكن إيران اليوم تحدد مصيرها بنفسها، وشعبنا لا يتراجع أمام الضغوط.