۲۸مشاهدات

پزشکیان: الخدمة بلا منّة والمشاركة الشعبية أساس حل مشكلات البلاد

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن خدمة الشعب بلا منّة هي من صميم عقيدة المسلم، مشيراً إلى أن من يستطيع تقديم هذه الخدمة بإخلاص يمكنه أن يقول إنه مسلم.
رمز الخبر: ۷۳۰۴۱
تأريخ النشر: 08 August 2026

اوضح الرئيس بزشكيان في القسم الثاني من الحوار التلفزيوني مع الشعب الإيراني بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لأدائه اليمين الدستورية، أن مستوى العلاقات والتنسيق مع دول الجوار اليوم هو أفضل بكثير مما كان عليه في السابق، مشيداً بمواقف الدول المجاورة التي منعت العناصر المناهضة للثورة من التسلل إلى داخل البلاد.

وأشار رئيس الجمهورية إلى المؤامرات الخارجية قائلًا: "إن الأعداء كانوا يتوقعون سقوط الدولة بفعل الضغوط المكثفة والعقوبات الصارمة التي فرضت علينا".

ولفت الى أن الضغوط الخارجية كانت موجودة دائماً وواجهتها جميع الحكومات السابقة، مستدركاً بأن هذه الضغوط والتحركات العدائية وصلت إلى ذروتها خلال فترة الحكومة الرابعة عشرة الحالية.

وركّز القسم الثاني من الحوار التلفزيوني لرئيس الجمهورية مع الشعب على استعراض خريطة طريق الحكومة للإصلاحات الهيكلية في الاقتصاد، وهي إصلاحات تمتد من مجالي الطاقة والنظام المصرفي إلى سياسات الدعم، والخصخصة، وإدارة المؤسسات الحكومية، وتطوير البنية التحتية للنقل.

وفي هذا السياق، أشار رئيس الجمهورية إلى الظروف الصعبة الناجمة عن الحصار الاقتصادي، والحرب، والقيود المفروضة على الاقتصاد، مؤكداً أن الحكومة تعتبر الإصلاح ضرورة حتمية لمستقبل البلاد.

كما استعرض الرئيس بزشكيان الإجراءات الحكومية في مجال تطوير الطاقة المتجددة، وإصلاح نظام صرف الدعم، والقضاء على أسباب الاحتكار والفساد، ومواصلة إصلاح النظام المصرفي، والخصخصة الفعلية للمؤسسات الاقتصادية. وشدد على دور تضافر جهود الشعب وتنسيق السلطة في دفع هذه البرامج، مشيراً إلى أن الهدف الأسمى للحكومة هو تحقيق العدالة، ورفع الكفاءة، وتجاوز الاختلالات الاقتصادية والطاقوية بشكل مستدام.

الحصار حقيقة قائمة

وقال: لا أدّعي أننا تمكنا من حل جميع المشاكل. فالحصار حقيقة قائمة، وعندما نعجز عن بيع نفطنا، فهذا يعني أننا سنحصل على عملة أجنبية أقل، ليس بالضرورة انعدامها، لكنها ستكون أقل حتماً. وطبيعي أن نواجه صعوبات حين تقلّ مواردنا من العملة الصعبة. علينا إيجاد سبل للحد من هذه المشكلات قدر المستطاع.

واضاف: هذا ما سيحصل، لكن تحقيقه سريعاً ليس بالأمر الهيّن. وحين تُغلق في وجهنا السبل، فإننا نعمل على تصميم مسارات بديلة مع جيراننا، نوسّع تجارتنا معهم، ونعزّز التبادل التجاري. ونظراً لصعوبة تحويل الأموال، فإن جزءاً من المبادلات يتمّ بطريقة المقايضة بطبيعة الحال.

وتابع الرئيس بزشكيان: علاقاتنا مع الجيران أفضل بكثير مما كانت عليه سابقاً، وهم يتعاونون معنا بشكل ممتاز. ومن ضمن الخطط التي كانت مرسومة خلال هذه الحرب والاضطرابات والتوترات، إشعال فوضى من شمال غرب البلاد وجنوبها الشرقي، حيث كان يُزعم أن أشخاصاً سيتسللون عبر الحدود لإثارة الاضطرابات. لكن دول المنطقة لم تسمح لأي كان بدخول أراضينا بسهولة وإشعال الفتن.

وقال: هذا أمر بالغ الأهمية، أي أن جيراننا لم يسمحوا لمجموعات بالتسلل إلى البلاد وإحداث الفوضى، بل إنهم قدّموا لنا المساعدة أيضاً. قد يبدو قول هذا سهلاً، لكن الوصول إلى هذا التفاهم والتضامن بين الجيران وداخلياً، بما أحبط جميع المخططات المرسومة، لم يكن بالأمر الهيّن.

واكد اپزشکیانن هذا الواقع تحقق ببركة تضافر الجهود والتضامن ودعم قائد الثورة الشهيد، الذي كان يساند الحكومة وسياساتها بقوة في تلك المرحلة. فكلما واجهنا مأزقاً أو مشكلة، كنا نلجأ إليه، وكان يقدّم لنا الدعم بكامل طاقته. وإن تمكنا من الصمود حتى اليوم، فإنما هو ثمرة تلك السياسات والتوجّهات والتضامن وتوجيهات القائد الشهيد.

وتابع قائلا: واليوم، قائدنا العزيز يُسهم بتوصياته حول الوحدة والتماسك في حل المشاكل التي نواجهها.

رایکم
captcha