صحيفة "وول ستريت جورنال" اعترفت بأن أمريكا تواجه تحدي نقص مخزون صواريخ الاعتراض لأنظمةها الدفاعية، في حين لا تزال إيران تمتلك مخزوناً هائلاً من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
وأشار التقرير، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين ووسطاء، إلى التقدم المحرز في المفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان.
كما أعلن دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي، عن تراجع غير مسبوق في مخزون الصواريخ الأمريكية. وأعلن البيت الأبيض أن نشر البيانات المتعلقة بالمخزونات الأمريكية يشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي.
وكانت شبكة "إن بي سي" الإخبارية قد كشفت في وقت سابق، نقلاً عن مسؤولين حكوميين أمريكيين، أن الجيش الأمريكي، بسبب الاستنزاف السريع لمخزونه الدفاعي الجوي، اضطر إلى تطبيق سياسة "الإطلاق الانتقائي" في مواجهة الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.
وبموجب التوجيهات الجديدة للقادة الأمريكيين، لا يُسمح لأنظمة الدفاع الجوي بالاعتراض إلا إذا كان التهديد موجهاً مباشراً ضد الأفراد العسكريين الأمريكيين أو المنشآت الحيوية للغاية.
وتشير هذه التقارير إلى أنه في الحالات التي كانت فيها الهجمات تستهدف مواقع لا توجد فيها قوات أمريكية، امتنعت أنظمة الدفاع عن التدخل لتوفير استهلاك صواريخها الباهظة الثمن.