
أكد فلسطينيون في تصريحات خاصة لقناة المسيرة، أن مراسم التشييع هي مناسبة لاستحضار مسيرة طويلة من المواقف التي قالوا إنها جسدت التزام الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي بالقضية الفلسطينية، من خلال الدعم السياسي والمعنوي والإسناد الذي قدمه للمقاومة الفلسطينية على امتداد العقود الماضية.
وأشار عدد من الشخصيات الفلسطينية إلى أن الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي كرّس حياته للدفاع عن فلسطين، وجعلها في مقدمة أولويات الجمهورية الإسلامية، مؤكدين أن مواقفه تجاه القضية الفلسطينية ظلت ثابتة رغم المتغيرات والتحديات التي شهدتها المنطقة.
وأوضحوا أن الإمام الشهيد حمل منذ بدايات مسيرته مشروع مواجهة الهيمنة الأمريكية والعدو الصهيوني، وعمل على ترسيخ مفهوم وحدة الأمة ووحدة قوى المقاومة، بما أسهم في تعزيز التعاون بين مختلف ساحات محور المقاومة الممتدة من إيران إلى فلسطين مروراً بالعراق واليمن ولبنان.
وأكد متحدثون من قطاع غزة أن الفلسطينيين ينظرون إلى رحيل الإمام السيد علي الخامنئي باعتباره خسارة لقائد وقف إلى جانب الشعب الفلسطيني في أكثر مراحله صعوبة، وظل متمسكاً بدعم المقاومة والدفاع عن الحقوق الفلسطينية حتى آخر أيام حياته.
ولفتوا إلى أن أبناء الشعب الفلسطيني كانوا يتمنون المشاركة في مراسم وداعه، تعبيراً عن الامتنان لمواقفه التاريخية، مؤكدين أن استشهاده يمثل محطة حزينة، لكنها تعزز في الوقت نفسه الإصرار على مواصلة الطريق الذي كرس حياته من أجله، مبينين أن قطاع غزة كان يحظى باهتمام خاص من الإمام الشهيد، وأنه حرص على تقديم مختلف أشكال الدعم للشعب الفلسطيني، رغم ما تعرضت له الجمهورية الإسلامية من ضغوط وتحديات، مؤكدين أنه بقي ثابتاً على مواقفه تجاه فلسطين حتى آخر لحظة.
ونوهوا إلى أن الإمام السيد علي الخامنئي واصل النهج الذي أرساه الإمام الخميني، والقائم على اعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للأمة الإسلامية، معربين عن أملهم في استمرار هذا النهج خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز صمود الشعب الفلسطيني وإسناد مقاومته.