۴۵مشاهدات
المحلل اللبناني في مقابلة مع تابناك:

قائد الثورة الإسلامية كان له دور بارز في بلورة مفهوم دعم قوى المقاومة

قال المحلل اللبناني: قائد الثورة الإسلامية كان له دور بارز في بلورة مفهوم دعم قوى المقاومة.
رمز الخبر: ۷۲۹۲۹
تأريخ النشر: 03 July 2026

قائد الثورة الإسلامية كان له دور بارز في بلورة مفهوم دعم قوى المقاومة

القسم الدولي لموقع "تابناك": صرّح المتحدث باسم مراسم الوداع وتشييع قائد الثورة الإسلامية الشهيد قائلاً: إلى جانب الحضور الجماهيري الواسع، سيشارك في مراسم الوداع والتشييع عدد كبير من الشخصيات السياسية والثقافية والعلمية والدينية والأكاديمية، إضافة إلى نخبة من الشخصيات البارزة من مختلف أنحاء العالم، لتقديم واجب العزاء وإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان قائد الثورة الإسلامية الشهيد في طهران.

كما سيحضر كبار المسؤولين ورؤساء الدول وممثلو الحكومات من نحو أربعين دولة للمشاركة في هذه المراسم، تعبيرًا عن احترامهم وتقديرهم للمكانة السامية التي كان يتمتع بها قائد الثورة الإسلامية الشهيد.

وأوضح المتحدث أن وزارة الخارجية ستعلن قريبًا تفاصيل مستوى الوفود المشاركة، وأسماء الدول والشخصيات الرسمية التي ستشارك في مراسم الوداع والتشييع.

وفي جانب آخر من حديثه، أكد عطار زاده أن جثمان قائد الثورة الإسلامية الشهيد وأفراد أسرته لا يزال محفوظًا حتى الآن بأقصى درجات التكريم، مع الالتزام الكامل بالأحكام الشرعية والإجراءات القانونية، ولم تُجرَ أي عملية دفن حتى هذه اللحظة.

وشدد على أن جميع الشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بما في ذلك الادعاءات التي تزعم دفن الجثمان في مرقد السيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام)، لا أساس لها من الصحة، وهي عارية تمامًا عن المصداقية. 

مع اقتراب موعد مراسم تشييع قائد الثورة الإسلامية الشهيد، أجرينا حوارًا مع هادي قبيسي محللٍ لبناني تناولنا فيه أبعاد شخصيته، وإسهاماته البارزة، والخدمات الجليلة التي قدّمها، وفيما يلي نص الحوار الكامل.

ما حجم الدور الذي أدّاه قائد الثورة الإسلامية الشهيد في تشكيل جبهة المقاومة وتحقيق انتصاراتها في المنطقة؟ وما الإجراءات أو الاستراتيجيات التي ترون أنها كانت الأكثر تأثيرًا في نجاحات جبهة المقاومة؟

لا شك أن قائد الثورة الإسلامية كان له دور بارز في بلورة مفهوم دعم قوى المقاومة في المنطقة من المنظور الإيراني. وقد ركّزت استراتيجيته، بحسب ما تعلنه الجمهورية الإسلامية، على تعزيز الاعتماد على القدرات المحلية، ودعم التنسيق بين مختلف أطراف محور المقاومة، واعتبار القضية الفلسطينية محورًا أساسيًا في سياسات المنطقة. ويرى مؤيدو هذا النهج أن هذه السياسات أسهمت في تعزيز قدرات حلفاء إيران، بينما ينظر إليها آخرون من زاوية مختلفة، مما يجعل تقييم نتائجها محل نقاش سياسي وإقليمي.

من وجهة نظركم، ما هو أهم إرث فكري وسياسي واستراتيجي تركه قائد الثورة الإسلامية الشهيد للأمة الإسلامية؟ وما تأثير هذا الإرث في مستقبل العالم الإسلامي؟

أبرز إرثه يتمثل في التأكيد على الاستقلال السياسي، ورفض الهيمنة الخارجية، ودعم القضية الفلسطينية، وتعزيز مفهوم الاعتماد على الذات. ويعتقدون أن هذه المبادئ ستظل مؤثرة في الفكر السياسي لبعض الحركات الإسلامية. وفي المقابل، تختلف الآراء بشأن مدى تأثير هذا الإرث على مستقبل العالم الإسلامي، حيث يرتبط ذلك بالمتغيرات السياسية والإقليمية والدولية.

بعد استشهاد قائد الثورة الإسلامية، ما الواجبات الملقاة على عاتق الأمة الإسلامية وقوى المقاومة للحفاظ على نهجه ومواصلة مسيرته وأهدافه؟

وفقًا للرؤية التي تطرحها الجمهورية الإسلامية، فإن استمرار هذا النهج يتطلب تعزيز الوحدة بين الدول والشعوب الإسلامية، ودعم القضية الفلسطينية، وتنمية القدرات العلمية والاقتصادية، والحفاظ على الاستقلال في اتخاذ القرار. كما يُنظر إلى الحوار والتعاون بين مختلف مكونات العالم الإسلامي باعتبارهما من العوامل المهمة لتحقيق الاستقرار ومواجهة التحديات المشتركة.

في ظل غياب قائد الثورة الإسلامية الشهيد، كيف تتوقعون مستقبل جبهة المقاومة؟ وما العوامل والقابليات التي يمكن أن تسهم في استمرار هذا المسار أو تعزيزه في السنوات المقبلة؟

يعتمد مستقبل جبهة المقاومة على مجموعة من العوامل، منها التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، ومستوى التنسيق بين أطرافها، والظروف الاقتصادية، إضافة إلى طبيعة العلاقات الإقليمية والدولية. ويرى مؤيدو هذا المحور أن استمرار التعاون والتنسيق يعزز حضوره، بينما يرى آخرون أن التحديات السياسية والاقتصادية قد تؤثر في مساره، ولذلك يبقى مستقبل هذا الملف مرتبطًا بالتطورات الميدانية والسياسية في المنطقة.

رایکم