
اوضح إبراهيم رضائي، جلسة لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإسلامي، قال: "اجتمع أعضاء لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإسلامي اليوم (الاثنين) مع وزير النفط وناقشوا معه مختلف القضايا. وحضر الاجتماع نواب وزير النفط ومديرو الشركات الأربع الرئيسية التابعة لوزارة النفط في مجالات النفط والغاز والبتروكيماويات والتكرير والتوزيع، بالإضافة إلى نائب وزير النفط للشؤون القانونية والبرلمانية".
وأضاف: "في هذا الاجتماع، قدم وزير النفط تقريرًا عن أعمال وخطط وزارة النفط في الأشهر الأخيرة، لا سيما خلال حرب الأربعين يومًا وبعدها. قدّم وزير النفط توضيحات في مجالاتٍ عديدة، شملت الأضرار الناجمة عن الحرب والإجراءات المتخذة للتعويض عنها.
وصرح المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي: "تمّ أيضاً تقديم تقرير حول قضايا مثل توزيع البنزين، وإمدادات البنزين والوقود اللازمة للبلاد، وإمدادات الغاز اللازمة للبلاد والصناعات، فضلاً عن الإجراءات المتخذة في مجال مبيعات النفط وتصديره. وقدّم وزير النفط توضيحات في قطاعاتٍ مختلفة تتعلق بالنفط والغاز والبتروكيماويات وإمدادات الوقود في البلاد."
وتابع رضائي: "أكّد وزير النفط، باك نجاد، أنه بفضل جهود العاملين في قطاع النفط، تمّ تعويض أضرار الحرب آنذاك، وسيتمّ تعويض ما تبقى منها؛ وقد أظهرت الجمهورية الإسلامية الإيرانية سلطتها في الحرب الأخيرة، ووُضعت خططٌ للتعويض عن الأضرار الناجمة عن الحرب في حقل بارس الجنوبي، حيث تمّ استعادة بعض القدرات، وسيتمّ تعويض الجزء المتبقي."
تم اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحصار البحري
وتابع: فيما يتعلق بالحصار البحري، أكد وزير النفط أيضًا اتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن؛ كما ذكر أنه خلال حرب الأربعين يومًا، كنا في وضع جيد في مجال مبيعات النفط.
وصرح المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان: "أكد وزير النفط، في معرض حديثه عن مختلف أبعاد الحرب، أن مضيق هرمز أصبح أداة قوة فعالة للجمهورية الإسلامية الإيرانية. كما قال باك نجاد عن الوضع الراهن للبلاد إن البلاد مرت بأيام أصعب من الوضع الحالي، وأن الوضع الراهن سيُدار بدعم من الشعب الإيراني الكريم."