
عقد الرئيس مسعود بزشكيان اليوم الاثنين اجتماعًا خاصًا مع أعضاء غرفة التجارة والصناعة والمناجم والزراعة الإيرانية، بهدف دراسة وحل التحديات التي تواجه الناشطين الاقتصاديين، ولا سيما القطاع الخاص، في أعقاب التطورات الناجمة عن الحرب الأخيرة، بحضور وزير الصناعة والمناجم والتجارة، ومحافظ البنك المركزي، ورئيس هيئة تحسين وإدارة الطاقة الاستراتيجية. وقد قيّم الاجتماع القضايا والعقبات القائمة في مجالات الصرف الأجنبي والطاقة والإنتاج والتجارة، وأصدر توجيهات عاجلة وضرورية إلى الجهات المعنية لتيسير الأنشطة الاقتصادية وحل المشكلات القائمة.
وأكد بزشكيان على ضرورة تضافر الجهود الوطنية لتجاوز الظروف الاقتصادية والدولية المعقدة، قائلا: "نؤمن إيمانًا راسخًا بأن تقدم البلاد وازدهارها وتنميتها لن يتحقق إلا بمشاركة كل من يهتم بإيران الإسلامية، والحكومة لا تعتبر القطاع الخاص خصمًا لها، بل شريكًا استراتيجيًا في تنمية البلاد".
وأضاف الرئيس: "في ظل تركيز العدو، بعد فشله في المجال العسكري، على الحرب الاقتصادية، ستتجاوز الحكومة والقطاع الخاص هذه المرحلة بنجاح من خلال التعاطف والتماسك والتعاون المشترك".
واختتم حديثه بالتأكيد على أن "عملية المفاوضات والتفاعلات الخارجية للبلاد مصممة بما يضمن احترام حقوق الشعب الإيراني احترامًا كاملًا، وأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تخضع لأي ضغوط أو مطالب مفرطة تحت أي ظرف من الظروف".