۷۵مشاهدات
صرّح بروجردي في حديثه مع موقع «تابناك» بما يلي:

فشل مشروع سرقة اليورانيوم أغضب ترامب! / قوة «دلتا فورس» فشلت وانسحبت

أوضح عضو لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي تفاصيل عملية نُسبت إلى قوات خاصة أمريكية في منطقة دشت مهیار في أصفهان، وقال إن حجم المعدات والقوات المستخدمة يدلّ على أن الهدف الحقيقي للعملية كان نقل اليورانيوم المخصّب الإيراني، وليس إنقاذ طيّار مقاتلة F‑35. وأضاف أن العملية فشلت نتيجة التحرك السريع للقوات الإيرانية.
رمز الخبر: ۷۲۶۲۷
تأريخ النشر: 08 April 2026

فشل مشروع سرقة اليورانيوم أغضب ترامب! / قوة «دلتا فورس» فشلت وانسحبت

أوضح عضو لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي، علاء الدين بروجردي، في حديثه مع مراسل «تابناك» البرلماني أسباب دخول بعض عناصر قوّة دلتا فورس الأمريكية إلى مطار مهجور يبعد 20 كيلومتراً عن شهرِضا، رغم مرافقتهم بعدة مقاتلات ومسيّرات وطائرات دعم، وكيف انتهت عمليتهم بهزيمة فاضحة ووقوعهم في قبضة قوات فراجا في جنوب أصفهان.

وقال: إنّ الولايات المتحدة، منذ بداية «الحرب المفروضة الثالثة» بذريعة قضية اليورانيوم المخصّب الإيراني، صمّمت سيناريوهات مختلفة، مع أنّها كانت قد استهدفت في «الحرب المفروضة الثانية» المنشآت النووية الإيرانية بقصفٍ يخالف القوانين والمعايير الدولية.

وأضاف: إنّ الذريعة الأمريكية كانت وجود كمية كبيرة من اليورانيوم المخصّب داخل إيران، وأنه يجب إخراجها من البلاد.

وتابع بروجردي: إنّ المقاتلة الأمريكية F‑35 التي أسقطتها قوات الدفاع الجوي للجمهورية الإسلامية الإيرانية للمرة الأولى، تحوّلت إلى ذريعة لدى الأمريكيين لطرح موضوع إنقاذ الطيار، لكنّ المعلومات التي توافرت بعد العملية كشفت أنّ هذا الادعاء لا يتوافق مطلقاً مع حقيقة ما جرى، إذ لا حاجة إلى هذا الحجم الهائل من المعدات والقوات الخاصة لإنقاذ طيار واحد.

وأوضح عضو لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي أنّ الأمريكيين أدخلوا إلى العملية عدة طائرات C130، واستخدموا مطاراً مهجوراً في دشت مهیار على بُعد 20 كيلومتراً شمال شهرضا، مع مرافقة نحو 80 عنصراً من قوات دلتا فورس. كما شاركت في العملية ست مقاتلات تشمل طائرتين F‑35 وطائرتين F‑16 وطائرتين F‑15، إضافة إلى ما لا يقل عن 20 طائرة مسيّرة قتالية.

وقال بروجردي: إنّ الشواهد تشير إلى أنّ الهدف الأساسي من هذه العملية كان البحث عن اليورانيوم المخصّب ونقله إلى خارج إيران، ولذلك جرى استخدام هذا الحجم الكبير من القدرات العسكرية.

وأشار إلى نتيجة هذه العملية قائلاً: إن نجاح القوات العسكرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في إحباط هذا التحرك كان لطفاً إلهياً، وقد تكررت عملياً حادثة طبس بالنسبة للأمريكيين. ودخول الكوماندوز الإيراني في الوقت المناسب أدى إلى شلّ طائرات «هيرکولس» التي كانت قد دخلت لدعم العملية.

وأضاف عضو لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي: إن هذه العملية التي يُقال إنها نُفِّذت بتوجيه مباشر من دونالد ترامب، تشبه كثيراً القرارات التي اتُّخذت في عهد جيمي كارتر في حادثة طبس، والتي انتهت أيضاً بالفشل. وفي هذه العملية كذلك كان الأمريكيون يسعون في النهاية إلى إنقاذ قواتهم.

وتابع قائلاً: رغم أن جزءاً من القوات الأمريكية كان قد انتشر على الأرض، حاولوا في النهاية إخراج جميع عناصرهم بطائرتين بقيتا في المنطقة، فيما تعرّضت طائرتا C130 الأخريان لهجوم أدى إلى شلّهما، وقامت المقاتلات الأمريكية بقصفهما حتى لا تقع تجهيزاتها بيد القوات الإيرانية.

وأكد بروجردي: إن هذا الحدث كان هزيمة كبيرة للولايات المتحدة، ولذلك حاولوا—حفاظاً على صورتهم—تركيز الرواية الإعلامية على قضية إنقاذ طيّار الـF‑35.

وأضاف: مع ذلك، فإن حقيقة ما جرى معروفة داخل الولايات المتحدة، وخاصة بين المعارضين لهذه العملية. بل يُقال إن عدداً من كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين الأمريكيين الذين عارضوا هذا التحرك أُبعدوا عن مناصبهم.

وقال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي: إن إحباط هذه العملية منذ بدايتها كان بلطف إلهي، وإن فشل الولايات المتحدة في هذا المشروع هو أحد أسباب غضب ترامب الأخير وحدّته في الخطاب تجاه الشعب الإيراني.

وأشار بروجردي: بعد 47 عاماً، ظهرت مرة أخرى يد القدرة الإلهية للعالم؛ فكما فشلت الولايات المتحدة في عهد كارتر في طبس، فقد مُنيت هنا أيضاً بالفشل في عهد ترامب في محافظة أصفهان، في دشت مهیار قرب شهرِضا.

 

وأضاف: إن الأمريكيين، قبل هذه العملية، طرحوا مزاعم كبيرة، لكنهم واجهوا الفشل في الواقع، ومن الضروري أن يطّلع الرأي العام العالمي على هذه الحقيقة.

 

وقال كذلك: إن هروب رموز القوة العسكرية الأمريكية، بما في ذلك حاملات طائراتهم في المنطقة، يدل على الظروف التي نشأت لمحاولة التعويض عن هذا الفشل، غير أن الإرادة الإلهية لم تسمح لهم بتحقيق أهدافهم.

وفي الختام قال عضو لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي إن الهجمات الأخيرة على البنى التحتية الإيرانية تبدو أيضاً ناتجة عن هذا الغضب. ومع ذلك، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر حقّ الدفاع المشروع محفوظاً لها وفق القانون الدولي، ويمكنها عند الضرورة استهداف جميع القواعد والبنى التحتية التي تستخدمها الولايات المتحدة في المنطقة.

رایکم