
وأفادت وكالات أنباء ببدء البحرية التابعة للحرس الثوري تنفيذ مناورات مركبة وحيوية وهادفة تحت عنوان «التحكم الذكي في مضيق هرمز»، بإشراف ومتابعة ميدانية من قبل القيادة العامة للحرس الثوري واللواء باكبور، في المنطقة الاستراتيجية لمضيق هرمز.
أبرز أهداف هذه المناورات في تقييم جاهزية وحدات الحرس الثوري البحرية، ومراجعة خطط التأمين والسيناريوهات المحتملة للرد العسكري المتبادل في مواجهة التهديدات الأمنية والعسكرية في منطقة المضيق، بالإضافة إلى الاستفادة الذكية من المزايا الجيوسياسية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الخليج الفارسي وبحر عمان.
كما تركز المناورات على سرعة الاستجابة والحزم والشمولية في تحركات القوات العملياتية للحرس الثوري تجاه المؤامرات الأمنية البحرية، ضمن إطار التمرينات الاستخباراتية والعملياتية للوحدات المشاركة.
هذا وأكد مساعد الشؤون السياسية في القوات البحرية للحرس الثوري العميد محمد اكبر زادة أن تواجد السفن الحربية الأجنبية في المنطقة يخضع لرصد استخباري كامل ويقع في مرمى القدرة الدفاعية الإيرانية، مشيراً إلى أن القوات المسلحة ترصد تحركات العدو باستعداد تام ولا تتجاهل التهديدات على الإطلاق.
العميد أكبر زادة صرح خلال حفل اختتام دورة تأهيل أئمة الجمعة والجماعات في محافظة هرمزكان في جنوب ايران، مستعرضاً آخر التطورات الإقليمية والدولية، ومؤكداً على طبيعة الحرب النفسية والإعلامية التي يشنها أعداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أن القسم الأكبر من التأجيج الإعلامي والتصريحات التي يدلي بها المسؤولون الأميركيون يمكن تحليلها في إطار الحرب النفسية.
وأشار إلى أن التصريحات التي تصدر عن مسؤولين أميركيين، بما في ذلك ترامب، تُفسر في الغالب على أنها تهدف إلى بث الرعب وإشاعة اليأس وإرباك حسابات الرأي العام.
وأكد المساعد السياسي للقوات البحرية للحرس الثوري أن السبيل الوحيد للانتصار هو التمسك بالله سبحانه وتعالى، قائلاً إن الشعب الإيراني، بإيمانه الإلهي، لن يرهب الاعداء أبداً.
وفي الوقت ذاته، أضاف العميد أكبر زادة أن القوات المسلحة الايرانية تمتلك الاستعداد الكامل لمواجهة أي سيناريو.وباستعراضه لمواجهات السنوات الماضية، وقال المساعد السياسي للقوات البحرية للحرس الثوري إن العدو دخل الميدان في مختلف الساحات منذ انتصار الثورة الإسلامية، لكن حساباته في معظم الأحيان لم تكن متطابقة مع الحقائق على الأرض، وفي كل مرة حاول القيام بإجراء عملي، واجه رداً حاسماً من ايران واضطر إلى التراجع.
وشدد العميد أكبر زادة على المكانة المؤثرة للعلماء ورجال الدين في المجتمع، موضحاً أن رجال الدين يتواجدون في صلب الشعب ويؤدون دوراً حاسماً في تبيين الحقائق وإبطال الحرب النفسية التي يشنها العدو. وكلما تعزز التماسك والوحدة الوطنية والتلاحم الاجتماعي، ازداد إخفاق العدو في تحقيق أهدافه.