۷۸۱مشاهدات
عضو هيئة الرئاسة في “حركة أمل" اللبنانية في مقابلة خاصة مع "تابناك":

إسرائيل تريد توريط الولايات المتحد في حرب إقليمية شاملة/ الأوساط الدولية تقر بقدرة حزب‌الله

عضو هيئة الرئاسة في “حركة أمل" اللبنانية في مقابلة خاصة مع "تابناك" أن إسرائيل تريد توريط الولايات المتحد في حرب إقليمية شاملة.
رمز الخبر: ۷۰۰۴۱
تأريخ النشر: 31 August 2024

إسرائيل تريد توريط الولايات المتحد في حرب إقليمية شاملة/ الأوساط الدولية تقر بقدرة حزب‌الله

القسم الدولي لموقع "تابناك" الإخباري:  أعلن أعلن حزب الله اللبناني، قبل عدة أيام، عن ردٍ أولي على اغتيال الشهيد فؤاد شكر بهجوم جوي بعدد من المسيرات نحو العمق الصهيوني. وفي بيان أولي قالت المقاومة الإسلامية في لبنان، في يوم أربعينية الإمام الحسين بن علي عليهما السلام سيد الشهداء وإمام الأحرار ورمز التضحية والإيثار ‏والإباء، وعند فجر هذا اليوم الأحد الواقع في 25 آب 2024 وفي إطار الرد الأولي على العدوان الصهيوني ‏الغاشم على الضاحية الجنوبية لبيروت والذي أدّى إلى استشهاد القائد الجهادي الكبير السيد فؤاد شكر رحمه ‏الله وعدد من أهلنا الكرام من نساء وأطفال، بدأ مجاهدو المقاومة الإسلامية هجوماً جوياً بعدد كبير من ‏المسيرات نحو العمق الصهيوني واتجاه هدف عسكري إسرائيلي نوعي، وبالتزامن مع ‏استهداف مجاهدي المقاومة الإسلامية لعدد من مواقع وثكنات العدو ومنصات القبة الحديدية في شمال ‏فلسطين المحتلة بعدد كبير من الصواريخ.‏

وفي هذا الصدد، أجرى موقع "تابناك" حوارا مع عضو هيئة رئاسة في حركة "أمل" اللبنانية، "خليل حمدان، فيما يلي نص المقابلة:

فقد استهدف حزب الله اللبناني مؤخرا مواقع حساسة واستراتيجية للكيان الصهيوني في عملية مفاجئة تسمى "عملية الأربعين" ردا على اغتيال قائده فؤاد شكر. ما هو تقييمك لهذه العملية ونسبة نجاحها؟

بالنسبة للعملية التي نفذتها المقاومة الإسلامية في لبنان ضد الكيان الصهيوني ردا على العمل العدواني الإسرائيلي الذي نفذه العدو الصهيوني في الضاحية الجنوبية في الحقيقة هذه العملية أكدت إمكانية تعزيز معادلة الردع في مواجهة هذا الكيان الغاصب وبالتالي مهما حاول العدو أن يخفف من أهمية عملية الرد أي عملية الأربعين في الواقع فهذا لا ينفي حقيقة حصوله وأيضا نجاحه بشكل فاعل وهناك أوساط صحفية دولية أكدت نجاح هذه العملية في توجيه ضربة قاسية وقاصمة لمراكز حساسة داخل الكيان الصهيوني المحتل.

تزعم سلطات الكيان الصهيوني أنها عرفت كيفية تنفيذ هذه العملية قبل تنفيذها ونجحت في تحييد عملية حزب الله في عملية استباقية. هذا فيما نفى السيد حسن نصر الله ذلك ووصف السلطات الصهيونية بالكاذبة. لماذا يلجأ الصهاينة إلى مثل هذه الأكاذيب؟

مشروع نتنياهو كما أورده في كتابه الذي أصدره في عام 1996 تحت عنوان كتاب "مكان بين الأمم" وهو كتاب يشرح فيه أحلامه التوسعية من البحر إلى النهر، يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية بشكل كامل ويعمل على إضعاف المقاومة وبالرغم من أنه إستطاع تحييد جزء من الأنظمة العربية ولكن المقاومة فاجأت العدو بحضوره في الميدان وقدرته وثبات ومدى فعاليته أيضا وتمكن من إفشال المخطط الصهيوني. بالتالي العملية التي نفذها الإخوة في المقاومة الإسلامية أي حزب الله هي عملية ناجحة بإمتياز وغيرصحيح أنه إستطاع العدو الصهيوني توجيه ضربة إستباقية إلى المقاومة قبل تنفيذها فالتحية إلى الجميع الذين عملوا على إنجاح عملية الأربعين ضد الكيان الصهيوني وعززوا معادلة الردع في مواجهة هذا الكيان الغاصب.

في رأيك، إلى أي مدى تمكنت "عملية الأربعين" ضد الكيان الصهيوني من تعزيز معادلة الردع في مواجهة هذا الكيان الغاصب؟

أما بالنسبة إلى مسئلة تصاعد التوتر في الجبهة الشمالية يجب القول إنه يبدو أن الأمور عادت إلى قواعد الإشتباك الأساسية القديمة وبالتالي مسئلة توتير الأجواء أكثر ومسئلة سعي العدو الصهيوني لنشوب حرب شاملة هذا ما يحاول أن يورط فيه العدو الصهيوني، الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة والأروبا ولكن قدرة المقاومة تحول دون ذلك ويعرف أيضا العديد من الدول الكبرى هذا الأمر. إن شاء الله تكون دائما النصرة لفلسطين وتبقى المقاومة مشعلا وضاء في مواجهة كل الأفكار التي تريد تيئيس الناس والرضوخ للسياسة الصهيونية.

رایکم