۴۵مشاهدات
لدى قيام طاقم "مؤسسة الأقصى" بتصوير وقائع التدريب، جاء جندي وقال انه الناطق باسم ما يسمى بـ"حرس الحدود"، وسأل طاقم "مؤسسة الأقصى" عن هويتهم وسبب تصويرهم، ثم قال مدعياً ان ما نتدرب عليه هو تحضير لشهر رمضان، وعندما سألناه مستغربين؟!، ولماذا يوجد مناظر لإلقاء الحجارة، قال أنه يمكن أن يكون القاء حجارة في رمضان ..
رمز الخبر: ۷
تأريخ النشر: 22 July 2010
شبکة تابناک الأخبارية: عممت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" صوراً قالت إنها لقوات كبيرة ومتنوعة من الجيش الاسرائيلي، تجري في هذه الساعات تدريبات واسعة على ما يبدو تحضيراً لأحداث جسام ستحدث في المسجد الأقصى المبارك.

وقد قامت طواقم "مؤسسة الأقصى" بزيارة سريعة الى الموقع، وهو في أحراش "بن شيمن"، ورصدت طواقم "مؤسسة الأقصى" تجمعات قوات كبيرة ومتعددة من الجيش والشرطة الإسرائيلية، وسيارات القوات الخاصة وداخل ما يشبه المعسكر قاموا ببناء مجسم لقبة الصخرة المشرفة، وآخر لمجسم المسجد القبلي وبجانبه مجسم للهيكل المزعوم، بوجود آلاف من عناصر الشرطة الإسرائيلية بين المجسمّين.

هذا وقامت قوات الشرطة بنصب شادر بلاستيكي أخضر حول موقع التدريب، وبحسب ما رأى طاقم "مؤسسة الاقصى" فإن التدريبات كما يبدو تشمل التدرب على سيناريو وقوع أحداث كبيرة في المسجد الأقصى، حيث تم التدرب على إقتحام واسع للمسجد الأقصى المبارك، بآلاف من وحدات الجيش، والقاء القنابل المتنوعة، وسيناريو تصدي من قبل الفلسطينيين لهذه الأحداث ولذلك تقوم فرق الجيش والشرطة بالتدرب على امكانية القاء الحجارة والتصدي لها داخل المسجد الأقصى المبارك.

هذا ولدى قيام طاقم "مؤسسة الأقصى" بتصوير وقائع التدريب، جاء جندي وقال انه الناطق باسم ما يسمى بـ"حرس الحدود"، وسأل طاقم "مؤسسة الأقصى" عن هويتهم وسبب تصويرهم، ثم قال مدعياً ان ما نتدرب عليه هو تحضير لشهر رمضان، وعندما سألناه مستغربين؟!، ولماذا يوجد مناظر لإلقاء الحجارة، قال أنه يمكن أن يكون القاء حجارة في رمضان – بحسب قوله -.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: