۳۶۷مشاهدات
لقد فرضوا الحظر حتى على الأدوية التي يحتاجها المرضى حتى بالنسبة للمرضى الذين يعانون من مرض الفراشة، وهو مرض مؤلم جدًا فقد حظروا الأدوية التي يحتاجونها كما قاموا بحظر لقاح كورونا.
رمز الخبر: ۶۷۳۸۲
تأريخ النشر: 19 February 2023
قال رئيس الجمهورية الاسلامية السيد "ابراهيم رئيسي" إن الاميركيين حاولوا ايقاف الشعب والنظام الايراني لكن شعبنا وشبابنا لم يتوقفوا. وقال آیة الله السيد إبراهيم رئيسي، في مقابلة مع قناة "سي جي تي إن" الصينية، التي نُشر جزء منها، عن الحظر الذي فرضته الولايات المتحدة ودول غربية على إيران: "في الحقيقة هذه هي الحرب بعينها، لكنها الأداة تغيرت، بالأمس كانت أداة عسكرية، واليوم هي الحظر وهم يتبعون هذه العقوبات بلا رحمة. وأضاف: لقد فرضوا الحظر حتى على الأدوية التي يحتاجها المرضى حتى بالنسبة للمرضى الذين يعانون من مرض الفراشة، وهو مرض مؤلم جدًا فقد حظروا الأدوية التي يحتاجونها كما قاموا بحظر لقاح كورونا. وصرح: يقولون زيفا إن حظرهم يستهدف الحكومة الايرانية فقط وقال إنهم وأنصارهم أعلنوا دائمًا أن حكومة إيران ستنتهي في ستة اشهر لكن هذه الفترة تكررت 90 مرة وأن الذين قالوا هذا الكلام بعضهم ليسوا في هذا العالم ومنهم من ليسوا مسؤولاً أو أصبح عاجزاً؛ لكنهم يعرفون أن الجمهورية الاسلامية الايرانية أكثر إشراقًا وقدرة وكفاءة من أي وقت مضى. ولفت رئيس الجمهورية ان سياسات بايدن في فرض الحظر على ايران لم تتغير عن سياسات سلفه دونالد ترامب وإن اداء حكام البيت الابيض الحاليين لا يختلف عن اداء الحكام السابقين. وقال: رغم ادعاءات ادارة بايدن بانها تسعى للوصول الى الإتفاق مع ايران لكننا نشهد التباين بين الأقوال والأفعال، فأنهم انسحبوا من الإتفاق النووي وتركوا طاولة المفاوضات. وأعلنوا بانهم يريدون تحقيق أغراضهم عبر تأجیج الفوضى والشغب في شوارع ايران بدلا عن طاولة المفاوضات، لكننا نعتقد بأنهم يعانون من خطأ في الحسابات وان بعض الدول الاوروبية ايضا تعاني من الخطأ في حساباتها تماما كالأميركيين ، إنهم لديهم انطباع خاطئ عن ايران وشعبها وهم مخطئون بشدة. هذا وقد بدأ الرئيس الايراني زيارة الى الصين فجر الثلاثاء الماضي تلبية لدعوة نظيره الصيني شي جين بينغ، واستمرت زيارته 3 أيام التقى خلاله نظيره الصيني ورئيس الحكومة الصينية وقد تخلل تلك الزيارة عقد 20 اتفاقية تعاون بين البلدين شملت مختلف المجالات الاقتصادية والمالية والصناعية والمصرفية وقطاع التعدين والتجارة والثقافة والملكية الفكرية وغيرها، وقد اعتبر الخبراء الدوليون ان هذه الزيارة هي من الزيارات المفصلية في العلاقات الدولية وستترك تاثيرا بالغا على الساحة الدولية.
رایکم
آخرالاخبار