۶۳۶مشاهدات
آية الله خامنئي:

ايران حملت رسالة جديدة للعالم

و قال قائد الثورة الاسلامیة "ان علی الجهاز الدبلوماسي في ایران أداء دوره الفاعل في مثل هذه الاوضاع المعقدة والحساسة".
رمز الخبر: ۶۶۹۸
تأريخ النشر: 28 December 2011
شبکة تابناک الأخبارية: أشار قائد الثورة الاسلامیة آیة الله السید علي خامنئي الیوم الاربعاء الی الأوضاع المعقدة و الراهنة علی الصعید الدولي و حث اعضاء السلك الدبلوماسي و العاملین في مجال السیاسة الخارجیة علی شرح و إیضاح مواقف ایران الحدیثة للشعوب و للعالم أجمع بشکل شفاف.

وقال قائد الثورة الاسلامية في ايران إن الجمهورية الاسلامية حملت رسالة جديدة الى العالم ، وأشار لدی استقباله وزیر الخارجیة علي أکبر صالحي و سفراء و مسؤولي البعثات الدبلوماسیة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی الخارج ، الی الصحوة الاسلامیة فی المنطقة معتبرا التطورات الجاریة فی الدول الغربیة حالیا بأنها غیر معهودة و هامة للغایة .

و قال قائد الثورة الاسلامیة "ان علی الجهاز الدبلوماسي في ایران أداء دوره الفاعل في مثل هذه الاوضاع المعقدة والحساسة".

و وصف آية الله خامنئي مسؤولي وزارة الخارجیة بالسفراء الناشطین في الخط الامامي للصراع العالمي في المجال الدبلوماسي. وأشار الی القلق والذعر الشدیدين الذين یستوليان علی أقطاب جبهة الاستکبار من اسم الاسلام وقال "ان هذا الدین ولأنه یقارع أساس الظلم والجور والاحتلال فإن المستکبرین الذین لایریدون رؤیة مثل هذا الموقف یزدادون وحشة حیث تجلی ذلك في تعاملهم مع الشعوب الاسلامیة في المنطقة وأعلنوا عن قلقهم لإنتصار الاسلامیین في الانتخابات التي جرت في هذه الدول".

وتطرق القائد الی العداء الذي یضمره المستکبرون للنظام الاسلامي في ایران مشددا علی أنه ورغم کل محاولاتهم طوال العقود الثلاثة المنصرمة فإن النظام الذي انتخبه الشعب الایراني یحقق المزید من المکاسب والانجازات العظیمة.

وقال " ان الشعب الایراني یواصل تقدمه مع التمسك بالمبادئ الاسلامیة اذ یفتخر العلماء الشبان بالانجازات التي حققوها حتی الآن في مجال الطاقة النوویة والنانو وهذه من المواقف المشرفة لقوات التعبئة الشعبیة".

واعتبر آیة الله خامنئي سبب العداء الذي یضمره الاستکبار العالمي للجمهوریة الاسلامیة والشعب الایراني المسلم بالذات انما یعود للتقدم الذي یحققه النظام الاسلامي یوما بعد آخر مؤکدا أن ذلك لا یحلو للمستکبرین ولذا فإنهم یلجأون الی مختلف الاسالیب لمواجهته.

ورأی أن المکانة المتمیزة التی تتبوأها ایران تعتبر من العلامات الواضحة لإظهار الحق وتحقیق الوعود الالهیة التي تفضل بها الله سبحانه وتعالی علی الشعب الایراني بسبب ایمانه وجهود مسؤولیه منذ الیوم الأول لإنتصار الثورة الاسلامیة حتی هذا الیوم.
وتطرق الی هتافات التکبیر التي یرفعها الشعب المصري في الوقت الحاضر وقال "لیس المهم معرفة المصدر الذي أصبح نموذجا لهذه الشعارات التي رفعها الشعب الایرانی منذ قبل ٣٠ عاما وباتت الشعوب تردده في الشرق الاوسط و الخلیج الفارسي وشمال افریقیا بل المهم في ذلك هو أن الله سبحانه یتفضل علی عباده بالنصر تحقیقا لوعوده الصادقة التي تتمثل في دعم الشعب الایراني المؤمن".

وأشار قائد الثورة الی التغییر الذي یشهده العالم في الوقت الحاضر مؤکدا ضرورة رصد التطورات الجاریة في المعمورة بمنتهی الدقة وخاصة ماتشهده اوروبا والعالم من تغییرات عظیمة للغایة.

وفي جانب آخر من هذا اللقاء رفع وزیر الخارجیة علي أکبر صالحي تقریرا عن النشاطات التي تقوم بها وزارته في الوقت الحاضر وأکد أنها تسیر علی النهج الذي رسمه الامام الخمیني (رحمه الله) ویواصله خلفه قائد الثورة الاسلامیة في الوقت الراهن.

رایکم