۲۷۳مشاهدات
نجح الاطار التنسيقي، بافشال مخطط التحالف الثلاثي لاقصاء الاغلبية النيابية في العراق، بعدما فشل هذا التحالف بتوفير اغلبية الثلثين المطلوبة لانعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، التي قاطعها الاطار التنسيقي والقوى المتحالفة معه.
رمز الخبر: ۶۵۳۱۴
تأريخ النشر: 31 March 2022

وأكّد أعضاء الكتل السياسية المقاطعة، عدم امكانية تمرير مرشح لرئاسة الجمهورية، في ظل غياب التوافق السياسي، مع الأغلبية النيابية، على اسم رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة الجديدة.

وتمكّن الاطار التنسيقي من جمع اكثر من 140 نائباً، قاطعوا جميعا جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، وذلك استناداً الى رؤية وطنية تمنع اشكاليات كبيرة تهدد العملية السياسية، ولاسيما لجهة تشكيل الحكومة.

وكان الاطار قد قدّم خطة للخروج من الأزمة الراهنة، قبل انعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، حيث يتنافس على هذا منصب، اربعون مرشحا، ولكنّ المنافسة الفعلية تنحصر بين مرشح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الرئيس الحالي "برهم صالح"، ومرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني،" ريبر أحمد"، اللذان يعدّان الأوفر حظاً للمنافسة على الرئاسة.

ووسط ذلك كله، تؤدي الخلافات السياسية الحادّة بين الكتل النيابية، الى عدم التوافق على اسم رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة جديدة.

المصدر:يونيوز

رایکم