۲۸۰مشاهدات
اختتمت الجبهة الثورية برئاسة عضو مجلس السيادة الهادي ادريس ومشاركة عضوي المجلس مالك عقار والطاهر حجر مؤتمرها التداولي الأول واصدرت بيانا ختاميا.
رمز الخبر: ۶۵۱۱۷
تأريخ النشر: 28 March 2022

إختتمت الجبهة الثورية السودانية، برئاسة عضو مجلس السيادة الانتقالي الهادي إدريس يحيى وبحضور عضوي المجلس مالك عقار وابوبكر الطاهر حجر، امس الاحد، مؤتمرها التداولي الأول "تجديد الخطاب السياسي والهيكل التنظيمي"، تحت شعار "السودان اولا"، والذي استمر لمدة أربعة أيام، بمدينة الروصيرص.

وعزا البيان الختامي للمؤتمر، الذي تلاه الناطق الرسمي باسم الجبهة أسامة سعيد، الازمة التي تمر بها البلاد لغياب المشروع الوطني، وأن المخرج الصحيح منها، يتم عبر التوافق الوطني حول ثوابت تفضي الى تسوية سياسية شاملة، تشارك فيها كل القوى السياسية الفاعلة بالبلاد، عدا المؤتمر الوطني المحلول.

وأطلقت الجبهة الثورية في نهاية مؤتمرها التداولي، مبادرة وطنية متكاملة للتوافق بين الفرقاء لحل الأزمة السودانية، تحتوي خارطة طريق ومصفوفة للتنفيذ.

وقسّمت المبادرة الحوار عبر مرحلتين، الأولى بين شركاء الفترة الانتقالية المنصوص عليهم في الوثيقة الدستورية بهدف التوصل الى حكومة تدير الفترة الانتقالية، والمرحلة الثانية حوار بين القوى السياسية يفضي إلى إنتاج مقاربة بشأن الموضوعات التي تختص بنظام الحكم والدستور والانتخابات.

وطالب البيان بضرورة وقف العنف ضد المتظاهرين وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين من القوى الثورية ورفع حالة الطوارئ.

ورحبت الجبهة الثورية بأي تعديلات على الوثيقة الدستورية شرط ألا تمس اتفاق جوبا لسلام السودان.

وأكد البيان، أن المكون العسكري شريك في نجاح ثورة ديسمبر المجيدة وشريك في إدارة الفترة الانتقالية بحكم الوثيقة الدستورية وان استمرار هذه الشراكة يمثل ضمانة أساسية لاستمرار الفترة الانتقالية وإنجاز التحول الديمقراطي.

وشدد على التنفيذ الكامل لاتفاق جوبا بإعتباره كلٌ لا يتجزأ. وأشار الى أهمية تنفيذ بند الترتيبات الأمنية للوصول إلى جيش وطني موحد.

ونوه البيان الى ان الوضع الاقتصادي المتردي بالبلاد، يحتاج إلى إصلاحات عاجلة لتخفيف المعاناة واعتماد خطة استراتيجية لرفع الإنتاج وجذب الاستثمار وتفعيل التبادل التجاري.

وأوضح البيان أن المؤتمر خرج بعددٍ من المقترحات لتفعيل عمل الجبهة الثورية عبر حزمة من الإجراءات التنظيمية.

وفي الختام، تم تكريم أعضاء مجلس السيادة الإنتقالي ادريس ومالك وحجر من قبل حاكم إقليم النيل الأزرق احمد العمدة بادي.

المصدر:يونيوز

رایکم