
تركيا تريد العودة إلى "نادي الصداقة الإسرائيلي" في الشرق الأوسط
هآرتس\ تسفي برئيل – شبكة الهدهد 19-02-2022
يريد أردوغان أن ينتقل بهذه العلاقة إلى المستوى التالي الذي يستلزم تعيين سفراء واستئناف التعاون العسكري وتوسيع التعاون التجاري كجزء من نفوذه الإقليمي والعالمي. لكن العلاقات لم تتحسن حقاً، ففي عام 2018 بعد القتال في غزة، أُطيح بـ "السفير الإسرائيلي" في أنقرة وأُعيد الدبلوماسي المسؤول عن السفارة التركية في "تل أبيب" إلى تركيا، وأطلق على "إسرائيل" مرة أخرى تسمية "دولة الإرهاب" واتهم أردوغان نتنياهو بأن يداه ملطخة بدماء الفلسطينيين.
لا ينبغي لـ "إسرائيل" أن توهم نفسها بأن أردوغان سيتخلى عن أيديولوجيته ويتخلى عن علاقاته مع الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة مقابل التطبيع مع "تل أبيب"، لكن لا ينبغي لها أن تنأى بنفسها عن النادي الذي أصبحت تركيا عضواً فيه، ويمكن لـ "إسرائيل" تسوية الخلافات مع تركيا بعد استئناف العلاقات معها بشكل أكثر فعالية.
تركيا وإسرائيل.. هل تعود المياه الدبلوماسية إلى مجاريها؟
معاريف - مركز الروابط للدراسات الاستراتيجية 19-02-2022
انضم يتسحاق لفنون، سفير إسرائيلي سابق في أنقرة، للتحذيرات من التقارب مع تركيا وقال في مقال نشرته صحيفة "معاريف"، إنه ينبغي القيام بخطوات مدروسة مع أنقرة.
وفي مقاله أضاف لفنون أنه وفقاً لكل المؤشرات تبدو زيارة رئيس الدولة الإسرائيلية يتسحاق هرتسوغ إلى تركيا آخذة في التبلور، ويظهر أنها ستجري في وقت قريب. أنا من ناحيتي اعتقد أنه يجب تأجيل مثل هذه الزيارة بهذا المستوى الرفيع في المرحلة الحالية، وتفضيل القيام بخطوات مدروسة أكثر بغية الوقوف على جوهر أهداف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من مسألة التقارب معنا. لا اعتقد أن ثمة مشكلة لإسرائيل مع تركيا، فوزنها الاستراتيجي ودورها الإقليمي واضحان لكن لديها مشكلة مع من يقف على رأس هذه الدولة، الرئيس أردوغان”. واعتبر أنه من الأفضل أن تكون لإسرائيل علاقات ودية وشفافة مع أنقرة غير أن السؤال المطروح هو: هل يعتزم الرئيس التركي بمغازلاته العلنية لإسرائيل تغيير سياسته وتصريحاته أيضاً؟
وقال إن الأصوات الواصلة من تركيا على لسان مسؤولين كبار على غرار وزير الخارجية التركي تفيد بأن أردوغان لا يعتزم تغيير سياسته في منطقة الشرق الأوسط.
اسرائيل اليوم – هل يطمح أردوغان إلى إدخال إسرائيل في "إقليم إخواني"؟
مركز الناطور للدراسات والأبحاث 19-02-2022
ثمة كتلة إقليمية جديدة تتخذ خطواتها الأولى، وتركيا وإسرائيل كفيلتان بأن تكونا جزءاً منها. ولكن بعد كل ما اجتزناه مع أردوغان في العقدين الأخيرين، هل من الصواب الركض بمثل هذه السرعة نحو ذراعيه؟ هل الساحة الإسرائيلية، وعلى رأسها الرئيس هرتسوغ، ورئيس الوزراء بينيت، ووزير الخارجية لبيد والمنسقون معه، لا تدفع كثيراً كي تحصل على قليل جداً. وهل يغير الأسود جلدته.
لا خلاف بأن أردوغان هو من أولئك الذين يؤمنون بأن اليهود يسيطرون على المال العالمي.
لماذا يمنح الحاخام بيرل لازار، رجل جماعة حباد، أردوغان شهادة حلال. يتدفق في عروق الحاكم التركي دم الإخوان المسلمين، أي "التيار المتطرف والعنيف من الإسلام السني". الإمارات، ومصر، والسعودية ودول عربية أخرى، عرفت كيف تقمع الإخوان المسلمين.
بالفعل هنا فرصة ومصلحة لتحسين الوضع مع تركيا. لأن لها نفوذاً في سوريا وخصومة مع إيران. ولكن ينبغي أن نأخذ بالحسبان أن أردوغان يفعل هذا ظاهراً. ثمة مكان جدي للاشتباه. ينبغي أن نطالب بمردودات فورية، ونكون متصلين بالنسبة لخطواته تجاه حماس والإخوان المسلمين. هذا هو الوقت لطرح المطالب، ولكن بالتوازي، لا يمكن أن نهجر اليونان وقبرص. ومحظور تحطيم المصداقية، لا تجاههما ولا على الإطلاق.
إسرائيل اليوم- تقدير إسرائيلي: تركيا لن تقبل بكل مطالب تل أبيب للمصالحة
العربي 21 18-02-2022
ذكر نداف شرغاي الكاتب في صحيفة "إسرائيل اليوم"، أن "الجانبين دخلا جولة مصالحات سابقة بعد أحداث سفينة مافي مرمرة في 2010، ثم 2016، لكنها في كل مرة، لم يتم إتمام هذه المصالحات بطريقة كاملة، ما يدفع إسرائيل لأن تحذر مما يمكن وصفه كارثة تسونامي، من مصالحة مرتقبة مع الأتراك، لأنهم يريدون التقارب معنا لترميم علاقاتهم مع الإدارة الأمريكية برئاسة بايدن". "لكن الطريقة التي تم تدهور اتفاقات المصالحة السابقة مع أنقرة، قد يستدعي من تل أبيب أن تشعل أضواء التحذير الضخمة".
وأضاف أن "تركيا لم تمنع أي نشاط معاد من أراضيها ضد إسرائيل كما وعدت سابقا، خاصة أنه خلال العقد الذي انقضى على قضية مرمرة، تم توجيه المئات من الهجمات المسلحة ومحاولاتها من خلال عدد من أعضاء حماس، المقيمين في اسطنبول، كما ترفض تصنيف حماس كمنظمة "إرهابية"، ولأن الذاكرة الإسرائيلية قصيرة، فقد دأب الرئيس أردوغان على انتقاد سلوك إسرائيل تجاه الفلسطينيين، وتشبيهها بالأعمال النازية ضد اليهود، واصفا الحكومة الإسرائيلية بأنها "خليفة هتلر"، وصولا لاتهام "الصهاينة القذرين بتدنيس المسجد الأقصى".
عزلة تركيا الإقليمية وأزمتها الاقتصادية وراء إشارات المصالحة مع “إسرائيل”
البروفيسور افرايم عنبار/ رئيس معهد القدس للاستراتيجية والأمن - الهدهد 18-02-2022
لطالما أرادت "الحكومات الإسرائيلية" علاقات جيدة مع تركيا، ويرجع تدهور العلاقات بشكل رئيسي إلى تبني نهج مناهض للغرب في السياسة الخارجية التركية في ظل حكم حزب العدالة والتنمية، بينما من المتوقع أن تظل تركيا الإسلامية منافساً جيوسياسياً، وتحتاج "إسرائيل" إلى الرد بإيجابية على التغيير في أنقرة وتوضيح مواقفها في المفاوضات مع تركيا قبل زيارة "هرتسوغ".
فقد أدت سياسة تركيا الإقليمية إلى عزلتها، وأدت السياسة النقدية التي ينتهجها الرئيس رجب طيب أردوغان إلى تدهور الاقتصاد فيها. والان تحاول أنقرة الآن إصلاح علاقاتها مع دول الشرق الأوسط، بما في ذلك مصر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية و"إسرائيل".
معاريف- قبل التقارب مع أردوغان
مركز الناطور للدراسات والأبحاث 18-02-2022
لا أعتقد أن ثمة مشكلة لإسرائيل مع الدولة التي تسمى تركيا، فوزنها الاستراتيجي ودورها الإقليمي واضحان. لكن لدى إسرائيل مشكلة مع من يقف على رأس هذه الدولة، الرئيس أردوغان. ومن الأفضل أن تكون لإسرائيل علاقات ودية وشفافة مع أنقرة. غير أن السؤال المطروح هو: هل يعتزم الرئيس التركي بمغازلاته العلنية لإسرائيل تغيير سياسته وتصريحاته أيضاً؟ فالأصوات التي تصل إلينا من تركيا على لسان مسؤولين كبار على غرار وزير الخارجية التركي تفيد بأن أردوغان لا يعتزم تغيير سياسته في منطقة الشرق الأوسط. وتكمن الصعوبة في أن أردوغان غير متوقع، كما أنه عندما يوجه انتقاداً لنا فإنه يفعل هذا بتطرف كبير ترافقه أكاذيب وإهانات. هذا ما كان في الماضي ولا توجد أي مؤشرات إلى أنه لن يكرر هذا حتى بعد تطبيع العلاقات بين الدولتين.
رأينا كيف تصرف أردوغان في مؤتمر دافوس الاقتصادي سنة 2009 بحضور رئيس الدولة الإسرائيلية في حينه شمعون بيرس، ورأيناه في قضية السفينة مرمرة سنة 2010، وكذا في جولات القتال ضد حركة حماس.
اسرائيل اليوم – مستشاران تركيان في إسرائيل لترتيب زيارة هرتسوغ لأنقرة
وكالة خبر الفلسطينية 18-02-2022
في المحادثات الجارية في إسرائيل، سيجمل الطرفان الخطوات الملموسة التي ستتخذها تركيا في عملية تحسين العلاقات مع إسرائيل. وضمن الإمكانيات التي جرى الحديث فيها: إعادة سفيري الدولتين إلى تل أبيب وأنقرة؛ وزيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى إسرائيل، بعد زيارة هرتسوغ إلى تركيا؛ والتعاون في مجال الاستخبارات؛ وتصدير مشترك للطاقة إلى أوروبا من آبار الغاز في شرق البحر المتوسط.
وحسب تقارير في تركيا، سيزور هرتسوغ الدولة في النصف الأول من آذار. وقبل ذلك يسافر هرتسوغ إلى أثينا لنقل رسالة إلى الحكومة اليونانية بأن التقارب من تركيا لن يكون على حساب الحلف الوثيق الذي لإسرائيل معها ومع قبرص. وتذكر إسرائيل تصريحات مسؤولين سابقين يحذرون من تقارب إسرائيلي من تركيا دون تلقي مقابل كاذب.
تركيا وإسرائيل.. هل تعود المياه الدبلوماسية إلى مجاريها؟
القدس العربي 17-02-2022
أشارت صحيفة "معاريف" أنه من ضمن الخطوات قيد البحث، استعادة السفيرين بين تل أبيب وأنقرة، وزيارة الرئيس أردوغان بعد قيام هرتسوغ بزيارة تركيا، والتعاون في المجال الاستخباراتي وتصدير مشترك للغاز من الشرق الأوسط إلى أوروبا.
وقد نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن مصدر سياسي قوله إن التقارب مع تركيا سيتم لكنه ليس على حساب اليونان وقبرص زاعما أن الجانب التركي متحّمس جدا أكثر من الجانب الإسرائيلي. وأضاف المصدر وكأن تركيا تلهث من أجل التقرب من إسرائيل واستعادة المياه الدبلوماسية لمجاريها "لن يكون سهلا الحصول على إسرائيل. ينبغي ترتيب العلاقات بقدر وبالتأكيد ليس على حساب اليونان وقبرص".
القناة 12- مستشرق إسرائيلي: التطبيع مع أنقرة لن يعيد السنوات "الدافئة"
العربي 21 09-02-2022
البروفيسور إيلي فوده، أستاذ الدراسات الإسلامية بالجامعة العبرية، وعضو معهد العلاقات الخارجية- ميتافيم، ذكر في مقال على موقع "القناة 12"، ترجمته "عربي21" أن "تقارب تركيا تجاه تل أبيب يدفعه عوامل أهمها الوضع الاقتصادي الصعب، وارتفاع التضخم، وتخفيض كبير لقيمة الليرة، والانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة، ما يضغط على أردوغان لتحقيق إنجاز على الساحة المحلية، مع العلم أن السياسة التركية السابقة أدت الى توتر علاقاتها مع إسرائيل ومصر ودول الخليج وغيرها، فيما شكل التقارب الإسرائيلي مع اليونان وقبرص، أعداء تركيا، وإنشاء منتدى الغاز بدونها، تحديًا كبيرًا لسياستها في مجال الطاقة". وأضاف أن "البوادر الإيجابية التركية تجاه إسرائيل تتزامن مع مثيلاتها تجاه مصر، وتوقيع اتفاقيات اقتصادية بمليارات الدولارات مع الإمارات العربية المتحدة، تمهيدا للتقارب مع الولايات المتحدة، سياسيًا واقتصاديًا. وقد تسبب قرار الولايات المتحدة بعدم دعم خط أنابيب الغاز من إسرائيل إلى أوروبا، عبر اليونان وقبرص، بإيجاد فرصة للعودة للخيار التركي كنقطة انطلاق لنقل الغاز من إسرائيل، وفي هذه الحالة يمكن تطوير مثلث اقتصادي إسرائيلي تركي إماراتي".
المصدر:مركز الاتحاد للأبحاث والتطوير