عميل إسرائيلي إعلامي .. يعني، أن نشاط عمالته في الصحافة والإعلام والتأثير والتشويه.. محمد شعيب - الذي كشفت هويته واعترافاته - نموذج كيف يسعى العدو للدخول بخبث في لعبة اختلاق الروايات الإعلامية، التي تهدف إلى تعزيز الإنقسام والاختلاف، وصولاً إلى التأسيس لاتهامات جرمية بحق المقاومة وحلفائها.
هي لعبة إعلامية خبيثة اذاً.. ليست جديدة، لكنها جديرة بالتوقف عندها، في توقيت وطني دقيق.
مثلاً - ونستآذن انتباهكم هنا - يقول شعيب في اعترافاته: إن مشغله الصهيوني طلب منه كتابة تقارير تتهم حزب الله بتفجير المرفأ، وبتهريب الكبتاغون إلى الخليخ، وبالتهريب عبر سوريا، والترويج على أن لبنان محتل ايرانياً ..
حسناً، كم مرة سمعنا وشاهدنا هذا النوع من الأخبار والتقارير والعناوين الإعلامية على وسائل إعلامية، تسلك نهجاً إعلامياً مشبوهاً بالحد الأدنى .. يومياً، لا بل ساعة بساعة تروج هذه الأخبار لترفع من نسبة التوتر وتعمم روايات لا أساس لها.. يعني هذا - عن عمالة أو غير عمالة - يصب في نفس ما يسعى إليه TOM - المشغل الصهوني للإعلامي شعيب.
على كل حال.. في بلدنا العجيب، لا شيء يُخبأ، حتى العمالة - بقصد أو خدمة مجانية - تظهر في فلتان لسان بعض الإعلام .. فتبينوا.
المصدر:قناة المنار