وكان سعيد مدد الطوارئ في بلاده لأول مرة، مدة 6 أشهر، بداية من 26 كانون الأول/ديسمبر 2020 حتى 23 حزيران/يونيو 2021. وفي 24 حزيران/يونيو الماضي، مدد الرئيس الطوارئ لشهر واحد حتى 23 تموز/يوليو من العام نفسه.
وفي 24 تموز/يوليو مدد سعيد حالة الطوارئ في البلاد 6 أشهر حتى 19 كانون الثاني/يناير، قبل أن يقرر تمديدها إلى نهاية 2022. وأواخر عام 2015، أعلنت تونس حالة الطوارئ، إثر حادث إرهابي، ومنذ ذلك الحين يتم تمديدها لعدة مرات بفترات متباينة.
وشهدت تونس في أيار/مايو 2011، أعمالا إرهابية تصاعدت حدتها في 2013، راح ضحيتها عشرات من عناصر الأمن والعسكريين والسياح الأجانب.
وتمنح حالة الطوارئ وزارة الداخلية صلاحيات استثنائية تشمل منع الاجتماعات، وحظر التجوال، وتفتيش المحلات ليلا ونهارا، ومراقبة الصحافة والمنشورات والبث الإذاعي والعروض السينمائية والمسرحية وغيرها. وهذه الصلاحيات تطبق دون وجوب الحصول على إذن مسبق من القضاء، الأمر الذي يواجه بانتقادات دولية ومحلية متزايدة.
المصدر:يونيوز