
وطورت شركة بايونتيك، التي أنتجت أول لقاح يعتمد على الحمض النووي الريبوزي المرسال، "مختبرًا يوضع في حاوية"، يمكن شحنه إلى العديد من البلدان.
وسينتج العلماء والعمال بعد ذلك عشرات الملايين من الجرعات سنويًا، بهدف معالجة التفاوتات الكبيرة في توزيع اللقاحات بين دول العالم.
وقد تحسنت إمدادات اللقاحات في القارة الأفريقية، لكن 11 في المئة فقط من سكان أفريقيا حصلوا على جرعات كاملة من اللقاح.
وفي أفريقيا أدنى معدل تلقيح بين قارات العالم، وتقول منظمة الصحة العالمية إن أفريقيا لا تزال تعاني من أجل توسيع مستوى عمليات التلقيح فيها.
وأعرب رؤساء رواندا وغانا والسنغال عن اهتمامهم بالمشروع الألماني وانضموا إلى رؤساء منظمة الصحة العالمية والاتحاد الأفريقي في مكاتب بايونتيك في ماربورغ لمناقشة مشروع المختبرات الموضوعة في حاويات الشحن والتحديات التي تواجهه.
وأطلق على المشروع اسم بايونتاينر "BioNTainer" وهو عبارة عن حاوية شحن بهيكل بسيط إلى حد ما، لكن العلماء يقولون إن اثنتين من هذه الحاويات ذات اللون البني الفاتح والمكونة من طابقين، يمكن أن تنتج ما يصل إلى 50 مليون جرعة من اللقاح سنويا.
وتعتزم شركة بايونتيك توفير الحاويات والمواد الخام والخبرة الفنية اللازمة لتشغيلها من دون أي تكلفة.
وفي المقابل، سيوفر البلد المضيف الأرض، ويضمن أن البنية التحتية المحلية مثل المياه والكهرباء كافية وموثوقة، وسيوفر أشخاصًا للعمل في مختبرات حاويات الشحن هذه.
كما ستجري عمليات ما يسمى بـ "ملء المنتج وتجهيزه للاستخدام" في أفريقيا أيضًا.
وستكون اللقاحات المنتجة للاستخدام في الدولة التي تم تصنيعها فيها أو لتصديرها إلى دول أخرى أعضاء في الاتحاد الأفريقي بسعر غير هادف للربح.
المصدر:يونيوز