
وطورت الفنانة التشكيلية موهبتها بدار الشباب بوسمغون بولاية البيض حيث استطاعت التوفيق بين أشغال البيت والعمل ومواصلة موهبتها الفنية وإذ تقضي معظم أوقاتها رفقة لوحات و تحف تطرزها بتقنية الرسكلة و تدوير النفايات كموهبة انفجرت فيها قبل عشر سنوات أي عندما بلغت سن الـ 34.
وترتكز أعمال زبيدة في إعادة تدوير النفايات نباتية كانت أم حيوانية ( قشور بيض، زجاج، بذور النباتات، خشب الفلين ...الخ ) تستخرج من خلالها أعمال فنية وتعطي عنوانا لكل عمل تنجزه. وتستخدم القشور كفسيفساء على أواني قديمة لم تعد مستعملة لتعيد لها رونقها وتعيد لها الحياة.
وتهدف جل اعمالها الى الحفاظ على البيئة من خلال استغلال النفايات المنزلية كقشور البيض ونواة التمور حيث تزين أطراف اللوحات بنواة التمر كرمز للنخيل كما تستعمل بذور المشمش و بعض من الأوراق لتخرج لوحة فنية بتقنية الرسكلة 100% للحفاظ على البيئة.
وتتمنى زبيدة أن تواصل تطوير أعمالها وتنقل موهبتها وتشاركها مع الأطفال ومن خلالهم ترسخ ثقافة الحفاظ على البيئة مستقبلا والتراث.
المصدر:يونيوز