
أكّد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر أن البرلمان لا ينبغي أن يكون لأجل تشكيل الحكومة فحسب، أو الرئاسات الثلاث، بل يجب تفعيل دور مجلس النواب الرقابي والتشريعي من أجل مصالح الشعب المظلوم.
وطالب السيد الصدر في رسالة وجهها الى البرلمانيين لا سيما الحلفاء منهم بأمور عدّة أبرزها، تفعيل دور البرلمان الإصلاحي وتفعيل التحقيقات واستدعاء كل من يشك بفساده وتقصيره، بالإضافة إلى التأكيد على تفعيل المشاريع الخدمية التي تنفع الشعب وكرامته، وكذلك الإسراع في تشكيل الحكومة الإصلاحية الجديدة وبحكومة أغلبية وطنية، وأيضًا تفعيل الدور الرقابي للبرلمان بأسلوب حازم يمنع التدخلات الحزبية أو القضائية المسيسة.
وجاء في نص الرسالة إن "عمل البرلمان لا ينبغي أن يكون لأجل تشكيل الحكومة فحسب، أو الرئاسات الثلاث، بل يجب تفعيل دور مجلس النواب الرقابي والتشريعي، من أجل مصالح الشعب المظلوم".
وأضاف السيد الصدر، في الرسالة، "لذا ينبغي على البرلمانيين لا سيما حلفائنا الأحبة تفعيل ما يلي:
أولاً: تفعيل دور البرلمان الإصلاحي وتفعيل التحقيقات واستدعاء كل من يشك بفساده وتقصيره ولو من خلال الإسراع بتشكيل اللجان البرلمانية بغض النظر عن انتمائه العرقي أو الطائفي أو درجته الوظيفية في الحكومات السابقة".
ثانياً: التأكيد على تفعيل المشاريع الخدمية التي تنفع الشعب وكرامته وإكمال المشاريع المتلكئة بأسرع وقت ممكن وبسقف زمني محدد ومحاسبة المقصرين من الشركات الحكومية والمدنية".
ثالثاً: الإسراع في تشكيل الحكومة الإصلاحية الجديدة وبحكومة اغلبية وطنية بعيدة عن (الكعكة).
رابعاً: تفعيل الدور الرقابي للبرلمان بأسلوب حازم يمنع التدخلات الحزبية أو القضائية المسيّسة والسلام".
المصدر:يونيوز