حول الفنان التونسي عمار بلغيث أحد الكهوف الواقعة في منطقة الدهماني إلى منارة فنية، تحول العديد من الرسومات والمقالات والكتب وغيرها.
رغم أنّه خريج المعهد العالي للفنون التشكيلية والهندسة المعمارية خلال السبعينيات، ورغم بقائه لأكثر من 15 سنة في شرق آسيا، وسفره إلى عدّة دول على غرار الصين الشعبية وتايلندا والفلبين واندونيسيا، قرّر بلغيث العودة إلى أرض الوطن، وإلى منطقته الريفية البسيطة بالتحديد، وامتهن اختصاصه الأصلي وهو الفن التشكيلي.
ويشير بلغيث إلى "أنّه لم يجد أفضل من أن يكون هذا الكهف مصدرًا لإلهامه ومرسمه الصغير بعيدًا عن صخب المدينة والنمط السائد لورشات الرسم".
المصدر:يونيوز





