۳۰۹مشاهدات

بايدن يواصل اعتماد لغة التهديد ضد روسيا

واصل الرئيس الاميركي جو بايدن اعتماد لغة التهديد ضد روسيا على وقع المزاعم الاميركية باقتراب الغزو الروسي لأوكرانيا.
رمز الخبر: ۶۲۹۶۷
تأريخ النشر: 14 February 2022

رفعت واشنطن منسوب القلق والتوتر على خط الازمة الروسية الاوكرانية، فبعد نقل كميات كبيرة من الاسلحة الى كييف بدأت طلائع الجنود الاميركيين بالوصول الى جنوب شرق بولندا في إطار حملة التهويل الاعلامي المتبعة للتخويف من هجوم روسي محتمل على اوكرانيا.

ومع غياب اي مؤشر على نية البيت الابيض العمل على التهدئة ابقى الرئيس الاميركي جو بايدن على لغة التهديد في مقاربة الازمة. وخلال اتصال هاتفي مطوّل مع نظيره الاوكراني، حذر بايدن من ان الولايات المتحدة سترد بسرعة وحسم على اي عدوان روسي ضد اوكرانيا.

وفي بيان حول المحادثة قال البيت الابيض ان الزعيمين اتفقا على أهمية مواصلة السعي إلى الدبلوماسية والردع، رداً على الحشد العسكري الروسي على حدود أوكرانيا. في وقت يزعم المسؤولون الاميركيون امتلاك معلومات عن خطط روسية لغزو اوكرانيا في اي وقت.

وقال المتحدث باسم البنتاغون، جون كيربي "لست بوضع يسمح لي بتأكيد التقارير التي تتحدث عن هجوم روسي يوم الاربعاء. نريد ان نكون حذرين في الحديث علنا عن الاستخبارات والمصادر والاساليب . ما يمكنني قوله هو ان العمل العسكري الكبير يمكن ان يحدث في اي يوم. وهذه التقييمات تأتي من مجموعة متنوعة من المصادر وليس فقط من الاستخبارات. ولكن ايضا ما نراه على مرأى من الجميع، هناك اكثر من مئة الف جندي لا يزالون في صفوفهم الآن عند الحدود الاوكرانية."

ومع وصول الأزمة الى مستويات حرجة، يسعى المسؤولون الأوروبيون لإعادة إحياء الدبلوماسية ويبحث المستشار الالماني اولاف شولتس الملف الاوكراني في كل من كييف وموسكو على ان يبدأ رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون جولة في أوروبا مجددا هذا الأسبوع لتهدئة الوضع.

من جهتها، اعربت روسيا عن قلقها حيال نقل موظفين في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا من أوكرانيا. واتهمت الخارجية الروسية بعثة هذه المنظمة بأنها "انجذبت عمداً إلى الرهاب العسكري الذي أثارته واشنطن واستخدمته أداة استفزاز محتمل" عبر سحب الموظفين.

المصدر:يونيوز

رایکم